الصفحة 56 من 64

علاقات أكثر مرونة والتزاما بحقوق الطفل والمتعلم، دعم حكامة جيدة محلية وجهوية عبرتنظيم العمل المدرسي كلها ممارسات تسير في نطاق تطوير ذلك التعاقد.

6 ـ 2 ـ بعض الإشكالات والطرق المرتبطة بالتعلم:

يمكن الحديث عن ثلاث إشكاليات مرتبطة بالتعليم:

ـ الإمكانيات التي تمنحها المدرسة (المغربية) للمتعلم لكي يتعلم وكيف يوظفها؟

ـ الإمكانيات التي نمنحها داخل مدرستنا للمتعلم لكي يتعلم؟ وكيف نوظفها؟

ـ تكييف ممارساتنا الديداكتيكية مع اختلاف البيئات التي نشتغل فيها بوصفنا معلمين (قروية، حضرية، جامعية، تأهيلية، إعدادية، ابتدائية، أولية) .

نظريا، توجد إمكانيات عدة ومفتوحة لتنمية التعلم والقدرة عليه، وهي الكفاية الأساس لكل عمل تكويني (La competence de base) . وتتنوع هذه الإمكانيات بحسب:

البيئات الدراسية (قروية، حضرية) ، تعليم المواد التعليمية، الفئات العمرية، المستويات الدراسية، الأهداف التقويمية.

نظريا، هناك اختلاف من حيث الطرق الموظفة في التعلم، فهناك:

ـ طرق موجهة لتنمية الذكاء الحسي ـ الحركي.

ـ طرق موجهة نحو اليقظة واكتشاف البيئة (الألوان والأصوات والعلاقات) .

ـ طرق موجهة لتنمية الذكاء الرمزي (الهندسي المكاني أو الحسابي الزماني)

ـ طرق موجهة لتنمية القدرات أو الكفايات الاجتماعية (ما يسمى بالذكاء الاجتماعي) .

ـ طرق موجهة لتنمية الذكاء التخييلي.

6 ـ 3 ـ أثر الهوية التعليمية للمعلم في التعلم والعوامل الفاعلة في التعلمات:

ومع العلم بإمكانيات ومشاكل البنية التحتية؛ توجد عوامل فاعلة مباشرة في التعليم. والمعلم يتعامل معها في الغالب باعتبارها عقبة أمام إمكانياته الذاتية في العطاء والمردودية؛ فلايبحث المعلم عن تخطيها داخل الإطار المؤسسي الذي تمنحه المدرسة؛ مما كرس فكرا قاتلا لروح المبادرة وروح التلقائية والمواجهة:

ـ سيادة نمط التعليم بالفصول؛ الذي يتعين الحد من مشكلاته التي تفرزها الخريطة المدرسية وغياب التوازن في التوزيع بين المؤسسات والفصول.

ـ سيادة الشكل الإلقائي؛ لعدم تنويع الأشكال التعليمية، ويكون الحوار في هذا الشكل انتقائيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت