ـ يتميز الخطاب التربوي الإقناعي، بتوجهه لأصناف متعددة ومتباينة من المخاطبين؛ مستهدفا إرشادهم؛ مراعيا التدرج والملاءمة لمختلف الأفهام، على قدرالملكات والاستعدادات.
ـ إقناعية الخطاب التربوي، تتجلى في توجهه لأصناف المخاطبين، عبر كثرة مخاطباته التي تتوجه لمخاطبين فعليين أو محتملين؛ فالذوات تتعدد وتتحاور وتتحاجج فيما بينها.
ـ يتحدد هدف الخطاب التربوي الإقناعي في تغيير الأوضاع غير المرغوب فيها، ونبذ العنف بمختلف الوسائل اللغوية وغير اللغوية.
ـ وضعت نماذج مختلفة لقواعد التخاطب؛ هدفها تحقيق نجاعة ونجاح أي خطاب؛ وبديلها مبدأ التصديق واعتبار الصدق والإخلاص؛ لجمعه جانبي عملية التخاطب: التبليغ والتهذيب.
ـ تحليل بعض الشواهد والأمثلة؛ اعتمادا على الآليات الإجرائية للحجاج يقود إلى أن:
ـ المفعول لأجله من ألفاظ التعليل التي تستعمل لتبرير الحجج وتعليلها، وإيراده يكون لإعلام المخاطبين بالنتائج.
ـ الوصف آلية لغوية فعالة في توجيه الملفوظات الواردة في الخطاب التربوي الإقناعي، إلى درجة سلمية معينة في السلم الحجاجي باختلاف الوصف قوة أو ضعفا.
ـ ترابط المنطوقات في الفعل الحجاجي يساهم في الدفاع عن الدعوى المعروضة على المتلقين.
ـ مساهمة الروابط الحجاجية في تساوق الحجج وتعاونها لتحقيق نتيجة واحدة أو لتحقيق النتيجة التي تريد الحجج المتعاندة الوصول إليها.
ـ تقييد العوامل الحجاجية للإمكانات الحجاجية للقول وحصرها.
ـ للتشبيه فاعليته البارزة في الإقناع؛ خصوصا عندما يتماثل طرفاه، ويفتح الباب للتفسيرات والتأويلات المختلفة لإيجاد وجه الشبه؛ فيكون بمثابة حجة ويجد قبولا واستجابة من المخاطبين.
ـ الاستعارة حجاجية في الخطاب؛ لأنها تنقل المتلقي من الحالة الحسية إلى الحالة المعنوية؛ وفي هذا تدرج في الحجج من أجل تحقيق الاقتناع لديه.
ـ للتكرير والإعادة فائدة كبيرة؛ لأنه يوفر طاقة مضافة في الخطاب تحدث أثرا جليلا في المخاطب، وتساعد على نحو فعال في إقناعه وترسيخ المُكَرَّرِ وتثبيته وتحويله إلى معتقد.
ـ ربط القياس الخطابي؛ بوصفه فعالية خطابية استدلالية؛ شيئين يشتركان في بعض الخصائص؛ وفق مسلمات خطابية. ويحسن أن يعتمد الاقتضاب والإضمار والإيجاز والحذف؛ انسجاما مع روح الخطاب.
ـ ارتباط المدرسة بما يفصح به النظام المدرسي عن ذاته بوصفه نظاما اجتماعيا؛ من خلال