لقد هيأ الله عز وجل للنملة قرني استشعار تستشعر بهما وتتحسس وتتذوق الغذاء. وهذان القرنان هما مصدر المعلومات بالنسبة للنملة، لأن لديهما القدرة على تلقي المعلومات عن بعد وإرسالها كذلك إلى من تشاء.
وهذان القرنان بمثابة الجهاز الهوائي (الستالايت) الخاص بالفضائيات، حيث بلغ من التعقيد في التصميم والصنع مبلغًا، مع العلم أن سماكته لا تتجاوز أجزاء قليلة من المائة من الميليمتر [1] .
تقوم النملة بهضم الطعام بعد تحويله للحالة السائلة، حيث تخلطه بعصائر هاضمة باستخدام لسانها، وهناك آلية تمنع دخول الجزئيات الصلبة من الغذاء إلى الجهاز الهظمي، ويمكن أن يبقى الغذاء في الجهاز الهضمي للنملة لفترات طويلة قبل أن تستخدمه كغذاء [2] .
للنملة قلب على شكل أنبوب يدفع العضلات وبالتالي يضخ الدم الذي لا لون له إلى أنحاء جسمها.
قال الباحثون: إن للنملة مجموعة أنابيب تدفع الهواء خلال جسدها، وهي بمثابة الرئتين للتنفس.
تمتلك النملة جهازًا عصبيًا، وعدد من الأجهزة التي تجعلها من أكثر الحشرات نجاحًا في البقاء والاستقرار، فتبارك الله أحسن الخالقين.
(1) عبد الدائم الكحيل: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة - أسرار عالم النمل ص 5.
(2) عبد الدائم الكحيل: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة - أسرار عالم النمل ص 7.