الصفحة 79 من 92

ففي هذه المسألة نلاحظ: أن الأضرّ للورثة حالة الذكورية فأعطيناهم سهامهم مضروبة في جزء سهم مسألة الذكورية. والأضرّ للخنثى هي مسألة الأنوثية فأعطيناه سهمه من مسألة الأنوثية مضروبًا في جزء سهمها. ثم نجمع سهام الجميع الموضوعة تحت المسألة الجامعة فنجدها سبعة عشر فنطرحها من أصل المسألة الجامعة فيبقى ثلاثة نوقفها حتى يتبين لنا حال الخنثى.

مثال (2) : ماتت عن: زوج، وأُم، وولد أب خنثى.

الحل:

وفي هذه المسألة نلاحظ أن الأضرّ للورثة هو حالة الأُنوثية فنعطيهم سهمهم في مسألة الأُنوثية مضروبًا في جزء سهمها. وأن الأضرّ للخنثى هو حالة الذكورية فنعطيه سهمه في مسألة الذكورية مضروبًا في جزء سهمها وبعد جمع السهام الموضوعة تحت أصل الجامعة وطرح الناتج من أصل الجامعة يبقى خمسة نوقفها حتى تظهر حالة الخنثى.

مثال (3) : ماتت عن: زوج وأُخت شقيقة وخنثى لأب.

الحل:

ففي هذه المسألة نلاحظ أن الأضرّ للخنثى مسألة الذكورية لأنه لا يبقى له شيء عصوبة فلا نعطيه شيئًا في الجامعة. بينما الأضرّ لبقية الورثة مسألة الأُنوثية فأعطيناهم نصيبهم فيها.

مثال (4) : ماتت عن: أُم وأخ شقيق وخنثى لأُم.

ففي هذه المسألة لا يوقف شيء لأن نصيب الخنثى لا يختلف في حالة الذكورية والأُنوثية لذا يعطى نصيبه لأنه لا يتضرر بشيء ولا يضرّ بقية الورثة بشيء. وفي هذه الحالة يمكن أن يُكتفى بالمسألة الأُولى فقط ولا داعي للثانية ولا للجامعة اختصارًا للعمل.

ب - حالة لا يرجى اتّضاح حاله فيها: وذلك بأن يموت الخنثى صغيرًا أو يبلغ ولا تظهر فيه علامات الذكورة أو الأُنوثة.

وحكمه أن يُعطى نصف ميراثه في حالة الذكورية وحالة الأُنوثية، وله خمس صور:

1 -أن يرث بالذكورية فقط.

2 -أن يرث بالأُنوثية فقط.

3 -أن يرث بالتقديرين والذكورية أفضل.

4 -أن يرث بالتقديرين والأُنوثية أفضل.

5 -أن يرث بالتقديرين متساويًا وفي هذه الحالة يُعطى نصيبه كاملًا.

أما الحالات السابقة فإليك طريقة حلّ مسائلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت