فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 73

111 -وعن جبير بن نفير قال لما فتحت قبرس فرق بين أهلها فبكى بعضهم إلى بعض ف رأيت أبا الدرداء جالسا وحده يبكي فقلت يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله قال ويحك يا جبير ما أهون الخلق على الله عز وجل إذا تركوا امره بينا هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا أمر الله فرأيتهم كما نرى. [1]

112 -وعن شرحبيل ان أبا الدرداء كان إذا رأى جنازة قال اغدوا فانا رائحون وروحوا فانا غادون موعظة بليغة وغفلة سريعة كفى بالموت واعظا يذهب الأول فالأول ويبقى الآخر لا حلم له.

113 -عن أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله تبارك وتعالى قال: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إذا أصابهم ما يحبون حمدوا الله وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا حلم ولا عقل. فقال: يا رب كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا عقل؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي". رواهما البيهقي في شعب الإيمان وأبو نعيم في الحلية 120 ضعفه الألباني

114 -عن حزام بن حكيم، قال: قال أبو الدرداء: لو تعلمون ما أنتم راءون بعد الموت لما أكلتم طعامًا على شهوة، ولا شربتم شرابًا على شهوة، ولا دخلتم بيتًا تستظلون فيه؟ ولخرجتم إلى الصعدات تضربون صدوركم وتبكون على أنفسكم، ولوددتم أنكم شجرة تعضد ثم تؤكل [2] .

115 -عن صفوان بن عمرو أن ابا الدرداء كان يقول: يا معشر أهل الأموال بردوا على جلودكم من أموالكم قبل أن نكون وإياكم فيها سواء، ليس إلا أن تنظروا فيها وننظر فيها معكم. [3]

116 -وقال أبو الدرداء: وإني أخاف عليكم شهوة خفية في نعمة ملهية، وذلك حين تشبعون من الطعام وتجوعون من العلم.

117 -وقال أبو الدرداء: إن خيركم الذي يقول لصاحبه: اذهب بنا نصوم قبل أن نموت، وإن شراركم الذي يقول لصاحبه: اذهب بنا نأكل ونشرب ونلهو قبل أن نموت. [4]

118 -ومر أبو الدرداء على قوم وهم يبنون، فقال أبو الدرداء: تجددون الدنيا والله يريد خرابها والله غالب على ما أراد. [5]

(1) المنتظم - (ج 2 / ص 63) صفة الصفوة - (ج 1 / ص 142)

(2) صفة الصفوة - (ج 1 / ص 141)

(3) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 115)

(4) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 115)

(5) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 115)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت