تكفأ به الصراط قال له ماله ويلك ألا أديت حق الله في فما يزال كذلك حتى يدعو بالويل والثبور. [1]
134 -عن سعيد بن أبي هلال أن أبا الدرداء كان يقول: يا معشر أهل دمشق ألا تستحيون؟ تجمعون مالا تاكلون، وتبنون مالا تسكنون، وتأملون ما لا تبلغون، قد كان القرون من قبلكم يجمعون فيوعون، ويأملون فيطيلون، ويبنون فيوثقون. فأصبح جمعهم بورًا، وأملهم غرورًا، وبيوتهم قبورًا. هذه عاد قد ملأت ما بين عدن إلى عمان أموالًا وأولادًا، فمن يشتري مني تركة آل عاد بدرهمين؟. [2]
135 -عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، قال: بلغني أن أبا الدرداء كتب إلى أخ له، أما بعد، فلست في شيء من أمر الدنيا إلا وقد كان له أهل قبلك، وهو صائر له أهل بعدك، وليس لك منه إلا ما قدمت لنفسك، فآثارها على المصلح من ولدك، فإنك تقدم على من لا يعذرك، وتجمع لمن لا يحمدك. وإنما تجمع لواحد من اثنين، اما عامل فيه بطاعة الله فيسعد بما شقيت به، وإما عامل فيه بمعصيه الله فتشفي بما جمعت له، وليس والله واحد منهما بأهل أن تبرد له على ظهرك، ولا تؤثره على نفسك، ارج لمن مضى منهم رحمة الله، وثق لمن بقي منهم رزق الله، والسلام. [3]
136 -قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ذو الدرهمين أشد حبسًا - أو قال أشد حسابًا - من ذي الدرهم. [4]
137 -عن حسان بن عطية ان اصحابا لأبي الدرداء تضيفوه فضيفهم فمنهم من بات على ثيابه كما هو فلما اصبح غدا عليهم فعرف ذلك منهم فقال ان لنا دارا لها نجمع واليها نرجع. [5]
138 -قال ابن الجوزي: وقال:"أبو الدرداء": ليتني كنت شجرة تعضد. [6]
(1) إحياء علوم الدين - (ج 2 / ص 421) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 114) وقال العراقي
تخريج أحاديث الإحياء - (ج 7 / ص 306)
رواه البيهقي في الشعب وقال بدل"الدنيا""المال"وهو منقطع.
(2) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 115)
(3) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 115) صفة الصفوة - (ج 1 / ص 142)
(4) إحياء علوم الدين - (ج 3 / ص 284) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 85)
(5) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 118) صفة الصفوة - (ج 1 / ص 142)
(6) اللطائف ص 17