4 -كتاب «اختلاف الفقهاء» :
ويُسمَّى «اختلاف علماء الأمصار في أحكام شرائع الإسلام» ، ذكر فيه المسائل الخلافية بين المجتهدين كالأئمة الثلاثة: أبي حنيفة ومالك والشافعي، وذكر فيه قول الأوزاعي والليث ونحوهم. وفيه أغفل ذكر خلاف أحمد، وعليه أفاد بأنه كان محدثًا لا فقيهًا. وذكر أدلة كل قول مما يورده مفصلة ثم يرجح في آخر كل مسألة الراجح عنده بقوله: والصواب عندنا كذا، أو قال أبو جعفر.
وطُبع الكتاب في مجلد لطيف وحققّه د. فردريك كيرن وهو مستشرق ألماني، وطُبع بمصر بمطبعة الموسوعات في سنة 1320 هـ، وسمَّاه «اختلاف الفقهاء» [1] .
وأظن الكتاب ليس كاملًا في هذا الحجم؛ لأنَّهم ذكروا أنه في ثلاثة آلاف ورقة أي بنحو التفسير.
ومما يدل عليه أنهم لم يُذكر في المطبوع سوى العقود من أبواب البيع نحو: المزارعة والمساقاة والغصب والكفالة والرهن والسّلم والخيار والمدبَّر من أبواب العتق. وهذا الكتاب أيضًا مما أتمَّه المؤلف قبل وفاته، نصَّ عليه الذهبي، ولم يستقص في هذا الكتاب؛ حيث سأله أحمد ابن عيسى عن سبب تأليفه؟ فقال: ليتذكَّر به أقوال من يناظره لا الاستطراد في مسائله ومناقشاته؛ بل لمجرد الذكرى.
5 -كتاب: «اختيار من أقاويل الفقهاء» :
وربما هو جزء من سابقه، ذكَره ياقوت.
6 -كتاب: «أدب النفوس الجيدة والأخلاق النفيسة» :
ويذكر له عنوان آخر هو: «أدب النفس الشريفة والأخلاق الحميدة» ، ويُسمَّى «الآداب» ، وموضوعه ما يتعلق بالقلوب من الورع والزهد والإخلاص والرياء والكبر والتواضع والصبر والخشوع.
بلغ في تصنيفه أربعة أجزاء في خمسمائة ورقة، وشرع في كتابته في أول سنة 310 هـ، لكنَّه مات قبل أن يُتمَّه.
(1) ... وهذه الطبعة من كيرن عن نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم (645 فقه) ، كما حقق الكتاب - قطعة منه - يوسف شاخت عن نسخة في مكتبة الدولة ببرلين برقم (4155) ، وطبعه في ليدن سنة 1933 م، وهذه النسخة في أربعة أقسام. وذكر سزكين أنه يوجد قسم من كتاب «اختلاف الفقهاء» بعنوان «مختصر علماء الأمصار» في تركيا بمكتبة رئيس كتاب رقم (382) في نحو 118 ورقة من منسوخات القرن الخامس الهجري. وهذا على كل حال أكبر من القطع التي أخرجها هذان المستشرقان.