الصفحة 51 من 62

11 -كتاب «الخفيف في أحكام شرائع الإسلام» :

وقد يُسمَّى «الخفيف في الفقه» اختصارًا، وهو كتاب في الفقه مختصر من كتابه «لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام» وسيأتي ذكره.

اختصره بأمر الوزير أبي أحمد العباس بن الحسن العزيزي، لمَّا أراد النظر في شيء من الأحكام، كَتَبَ لابن جرير في ذلك، فعمل له هذا المختصر المسمَّى بالخفيف ليصلح تذكرة للعالم والمبتدئ والمتعلم، وجاء بنحو أربعمائة ورقة في مجلد كبير، وفيه وجّه الوزير إلى ابن جرير ألف دينار مكافأة فردّها عليه ولم يقبلها، ولما قيل له: خذها وتصدَّق بها، قال: أنتم أوْلَى بأموالك وأعْرَف بمن تتصدقون عليه.

12 -كتاب «ذيل المُذيَّل» :

وهو الذي سمَّاه الذهبي «تاريخ الرجال» ، وهو ذيل عمله على كتابه «التاريخ» ، أرَّخ فيه على طريقة تواريخ المحدثين للصحابة والتابعين والطبقات بعدهم إلى عصره، أورد فيه وفيّاتهم وأنسابهم ومن أخذ عنهم العلم، وشيوخهم إلى شيوخه، مع ذكر الكلام فيهم جُرحًا وتعديلًا، مع العناية بالمشهورين بالكنى والألقاب منهم رجالًا ونساءً، وربما أورد بعض نواردهم وأخبارهم، أو براءتهم مما اتهموا به من قول أو مذهب أو عقيدة. وقد طُبع الكتاب بعضه باسم «المنتخب من كتاب ذيل المذيل» وألحق في آخر تاريخه، بتحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم.

والكتاب في الأصل كبير الحجم، قُدِّر بنحو ألف ورقة، أملاه بعد سنة ثلاثمائة، وقد أتمَّه. وذكره ابن خير الأشبيلي في عداد مروياته في الفهرست له (ص 227) ، وأنه في عشرين جزءًا، ويبدو أن المطبوع مختصر منه أو بعضه.

13 -كتاب «الرد علي ذي الأسفار» :

والمقصود به شيخه داود بن علي الأصبهاني الظاهري، ألَّفه بعد مناقشة مع شيخه، وصدور كلام من أحد طلابه أساء إلى الطبري، ووصفوه بأنه رد عليه؛ لأنه لا يعرف إلا ما في الكتب والأسفار، ولا يستطيع الاعتماد على تفكيره وعقله، أخرجه على دفعات حتى أخرج منه قطعة في مائة ورقة، ولما كفّ بصره وقف عن إملائه وتركه.

14 -كتاب «الرد على ابن عبد الحكم على مالك» :

تفرد بذكره ياقوت، وابن عبد الحكم هذا هو أحد شيوخه في مصر أخذ عنهم الفقه المالكي وأخبار الناس، وهم ثلاثة أخوة: عبد الله ومحمد وسعد، وأغلب الظنّ أن المراد به الأول؛ لأنه أشهرهم، وهو أبرز تلاميذ عبد الله بن وهب القرشي تلميذ مالك.

وموضوع الردّ مُبهم، فربما في الفقه، وربما في التاريخ وأخبار الناس، أو يكون في مسألة أخرى!.

15 -كتاب «الرد على الحرقوصية» [1] :

لعلّه كتابه الذي سمَّاه «كتاب أهل البغي» في رسالته «التبصير» في الفقرة (23) ، وموضوع الكتاب أحكام الخوارج في مسألة الإمامة، وصفات الإمام، وشروطه، والخروج عليه، وأحكام ذلك تفصيلًا.

(1) ... أشار النجاشي الرافضي في كتابه «رجال الشيعة» (ص 246) إلى هذا الكتاب من مؤلفات محمد بن جرير بن رستم الطبري الرافضي، وظنّه بروكلمان من مؤلفات إمامنا، وظن أن الحرقوصية هم الحنابلة، وهو جهل منه، وعلى كل حال هذا الكتاب بهذه الصفة لا يناقض أن يكون لابن جرير الإمام عنوان مثله هو كتاب «أهل البغي» ، وهو الذي أشار إليه بنفسه في كتابه التبصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت