أشار (Sandle, 2012) [1] إلى أن تصنيف الألعاب الإلكترونية في بريطانيا كان يقع ولمدة طويلة من الزمن تحت مظلة"المجلس البريطاني لتصنيف الأفلام"British Board of Film Classification (BBFC) الذي أُنْشِئَ أصلا لتصنيف محتوى أشرطة الفيديو وسينما المسارح، وهذا بدوره جعل بريطانيا متخلفة عن بلدان أوروبية أخرى فيما يتعلق بأنظمة التصنيف العمرية للألعاب الإلكترونية؛ لذا دعت الحكومة البريطانية إلى استحداث نظام جديد لتصنيف الألعاب الإلكترونية، على أن يتولى هذا النظام هيئة جديدة تحمل اسم"مجلس معايير الفيديو"Video Standards Council (VSC) .
قرر"مجلس معايير الفيديو"VSC البريطاني تبني نظام تصنيف يطلق عليه"نظام معلومات الاتحاد الأوروبي للألعاب"Pan European Game Information system (PEGI) . وهذا النظام يعطي اللعبة الإلكترونية تصنيفا عمريا بالإضافة إلى إعطاء تفاصيل أخرى مثل: عنف المحتوى، أو اللغة الهابطة للعبة. وبالتالي أصبحت أنظمة تصنيفات الألعاب الإلكترونية في بريطانيا متوائمة مع نظيراتها في باقي أنحاء الاتحاد الأوروبي [2] .
كما أن هذه الخطوة تعني أن موزعي الألعاب الإلكترونية في دول الاتحاد الأوروبي ملزمون باعتماد التصنيفات السنية الجديدة وأنهم عرضة لمواجهة العقوبات القانونية إذا ما فشلوا في الالتزام بتطبيق القواعد الجديدة؛ حيث إن"نظام معلومات الاتحاد الأوروبي للألعاب"PEGI يقوم بتشديد العقوبات على تجار التجزئة وموزعي