فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 83

-أن المنظمات العالمية لا تمنع القتل في الألعاب الإلكترونية ولكن تدعو بأن يكون القتل له مبرر.

-أن بعض الألعاب الإلكترونية تعد مدرسة لتخريج المجرمين.

-بيان أن بعض أخطار الألعاب الإلكترونية لا تظهر إلا في مراحل متقدمة من اللعبة.

-بيان أن الطفل لا يميز بين الواقع الحقيقي والواقع الافتراضي.

وفي سياق الرد على من يقول: بأنني أمارس ألعاب العنف ولكن ذلك لم يؤثر فيّ، تحدث البرنامج عن دراسة ذات صلة بأخطر 10 جرائم ذكر فيها مرتكبوها من الأطفال والأحداث أنهم طبقوا ما شاهدوه في الألعاب الإلكترونية.

هذا وفي الختام أوصى البرنامج بما يلي:

1.تفعيل دور الأسرة في مراقبة الألعاب.

2.تفعيل دور الجهات الأمنية والمختصة في مراقبة الألعاب الإلكترونية.

3.شرح بعض العلامات التي تدل على محتوى اللعبة.

تقرر Mai, 2010 )) أن معظم أسباب الآثار السلبية الناتجة عن ممارسة الألعاب الإلكترونية تعزى إلى ضعف أجهزة الرقابة على محلات بيع الألعاب الإلكترونية ومراكز الألعاب، وقلة مراقبة الأسر لما يشاهده أبناؤهم من الألعاب، وقلة الوعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية. هذا والحل في نظر الباحث لا يكمن في حرمان الأطفال ومنعهم من ممارسة الألعاب الإلكترونية، ولكنه ممكن من خلال الحد من بعض الآثار السلبية المترتبة على ممارسة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر قيام الوالدين وأولياء الأمور بمراقبة محتوى الألعاب الإلكترونية على غرار ما يفعله الأمريكيون ومواطنو دول الاتحاد الأوروبي مع أولادهم، ومن ذلك على سبيل المثال ما اشار اليه (Gallagher, 2011) [1] :

1.75% من الوالدين الأمريكيين يعتقدون بأن مراقبة الوالدين لمحتوى الألعاب الإلكترونية أمر مهم ومفيد.

2.91% من الوالدين الأمريكيين يرافقون أولادهم عند شراء الألعاب الإلكترونية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت