الهيجان الفسيولوجي الوظيفي وتراكم المشاعر والأفكار العدوانية، وتناقص في السلوك الاجتماعي السوي المنضبط، وتضيف ويلكنسن بأن العنف الذي تحتوي عليه الألعاب الإلكترونية هذه الأيام لا حد له، ويمارس دون أي مسوغ، ويتم فيه تحديد السلوك غير الأخلاقي وغير المهذب كهدف لهذه اللعبة أو الألعاب.
كما قدمت فاطمة نصيف (نقلا عن: نورة السعد، 2005) [1] . في مؤتمر الحوار الوطني الثاني الذي عقد في مكة المكرمة، قائمة مهمة بالدراسات والأبحاث التي تثبت الدور الكبير الذي تقوم به هذه الألعاب وأفلام العنف التي تبث عبر القنوات الفضائية في تأصيل القتل والعنف لدى الأطفال والمراهقين وأيضًا الشباب لافتة النظر إلى ضرورة اتخاذ موقف منها.
هذا وفي إحدى حلقات البرنامج الأسبوعي"الرئيس" [2] عرضت القناة السعودية لاين سبورت Line Sport بتاريخ 30/ 6 / 1433 هـ حلقة حول الألعاب الإلكترونية وكان عنوان تلك الحلقة"غش البراعم"حيث قام فيه مقدم البرنامج صلاح الغيدان باستضافة كل من: فهد الغفيلي الباحث في الإعلام الرقمي وعامر المطوع اختصاصي ملكية فكرية - رابط الحلقة على موقع اليوتيوب: http://www.youtube.com/watch?v=lWeUyJHf 0 TY - وفيما يلي ملخص لأهم ما تم عرضه ومناقشته في تلك الحلقة:
-إجراء مقابلات مع بعض الأطفال المستهدفين بهذه الألعاب.
-عرض أسماء لبعض الألعاب الإلكترونية السيئة.
-عرض مقاطع من بعض الألعاب الإلكترونية المسيئة لديننا؛ مثل: استهداف المساجد، وتدنيس المصاحف.
-عرض بعض المقاطع المسيئة لأمن مجتمعنا مثل القتل العشوائي.
-عرض مقاطع فيها سخرية واستهزاء برجال الأمن.
-ذكر قصص واقعية لمضار الألعاب الإلكترونية.
-اشتمال بعض الألعاب الإلكترونية على صور ومشاهد غير محتشمة.
-أن الطفل يتعرض إلى 5 مشاهد عنف في اليوم عند ممارسة الألعاب الإلكترونية.
(1) نصيف، فاطمة نقلا عن: (نورة السعد، 2005) . الخطر في العاب الفيديو للأطفال. جريدة الرياض. العدد 13406. الثلاثاء 27 محرم 1426 هـ - 8 مارس 2005.
(2) الغيدان، صلاح (2012) . غش البراعم. تم استعراضه بتاريخ 3/ 8/2012 على الرابط: http://www.youtube.com/watch?v=lWeUyJHf 0 TY