فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 83

3.86% من اللاعبين الأمريكيين يقومون بالحصول على موافقة والديهم قبل الإقبال على شراء الألعاب الإلكترونية.

وفي هذا السياق أشار كتيب"دليل الوالدين وأولياء الأمور لتصنيف الألعاب الإلكترونية"الصادر عام (2010) [1] PARENT'S AND CARER'S GUIDE TO VIDEO GAMES RATINGS أن كثيرًا من الوالدين وأولياء الأمور في بريطانيا لا يمكنهم معرفة ما يلعبه أولادهم، وما الآثار الإيجابية أو السلبية المترتبة على ممارسة الألعاب الإلكترونية؛ ونتيجة لذلك فإن الكتيب يرى أنه من الضروري ومن الأهمية بمكان توفير نظام تصنيف يرشد الوالدين عند رغبتهم في اتخاذ قرار يتعلق بمدى مناسبة لعبة إلكترونية لأولادهم أم عدم مناسبتها؛ لذلك قامت معظم الدول المتقدمة وبالذات الدور الغربية باستحداث نظم تتعلق بتصنيف الألعاب الإلكترونية وذلك بهدف تجنيب الآفات الاجتماعية والثقافية الضارة لأطفال وشباب تلك الدول.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما المرجع أو النظام الذي ينبغي للوالدين في العالم الإسلامي الرجوع إليه لمعرفة محتويات الألعاب الإلكترونية ومدى مناسبتها لأعمار أبنائهم قبل إقدامهم على شرائها؟ للأسف الشديد - وحسب علم الباحث - فإنه لا يوجد مرجع أو نظام لتصنيف الألعاب الإلكترونية في العالم الإسلامي بعامة، وفي السعودية على وجه الخصوص.

فبإلقاء نظرة على الخارطة التي تبين تواجد نظم تصنيف الألعاب الإلكترونية على مستوى العالم نجد أنه لا يوجد أي دوله إسلامية لديها نظام لتصنيف الألعاب الإلكترونية، ما عدا إيران. ونظرا لأن إيران ينتشر فيها مذهب التشيع الإمامي الإثني عشري، فنظام تصنيف برمجيات الالعاب الإلكترونية الإيراني المنبثق عن هذا المذهب لا يتوافق مع مذهب أهل السنة والجماعة المنتشر في بقية دول العالم الإسلامي. فعلى سبيل المثال اشار سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز [2] رحمه الله تعالى إلى"أن الرافضة يسبون الصحابة، يسبون أبا بكر وعمر وعثمان وجمهور الصحابة، ويلعنونهم، وهذا من أعظم البلاء والعياذ بالله! وهذا من جهلهم وضلالهم وانحرافهم عن الهدى -نسأل الله العافية- ويزعمون أن الصحابة ظلموا، وأن الخلافة لـ علي، وأنهم تعدوا عليه"

(2) بن باز، عبدالعزيز بن عبدالله. دروس للشيخ عبد العزيز بن باز، المجلد رقم (1) . الفتوى رقم (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت