الصفحة 59 من 104

بالكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا تعجبوا وقالوا كما حكى القرآن {أجعل الإله إلهًا واحدًا إن هذا شئ عجاب} .

الأمر مختلف هنا فقد تم هذا الدين والقياس هكذا يكون مع الفارق الكبير جدًا. فليس هناك فرصة لإدخال الغريب علينا ولا مجال لذلك مع الحديث الذى ذكرته أعلاه.

تتحدث في تعقيبك عن وحدة الوجود وتدعى زورًا وبهتانًا إن مسالة الحلول لا وجود لها في الفكر الجمهوري على الإطلاق. أقرأ معي نصًا أوضح من سابقه الذي سقته في مقالي السابق يقول محمود محمد طه في كتابه (الغرابة في الدعوة الجديدة) صفحة 9: (ومن الناحية العملية والتطبيقية فإن إله كل إنسان هو نفسه) هذا إضافة إلى النص الموجود في كتاب الرسالة الثانية صفحة 90 والذي إتهمتنى بأنني إقتطعت جزء من النص الذي سقته وإنني لو واصلت النقل كما تقتضي الأمانة العلمية والدينية لم أفهم ما فهمت من العبارة ثم تكمل النص لتعطيني وتعطى القارئ دليل إدانة آخر وتبين أن القول أخطر من سالفه وها هي العبارة (فهو -(العبد) - قد أطاع الله حتى أطاعه الله معاوضة لفعله .. فيكون حيا حياة الله ومريدًا وقادرًا قدرة الله .. ويكون الله .. وليس لله تعالى صورة فيكونها ولا نهاية فيبلغها وإنما يصبح حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين) أ هـ. أن لا يكون لله صورة يكونها العبد نفى للكينونة نفسها لأنه لا كينونة للأعراض واستمرارية التكوين عرض مستحيل وليس جوهرًا ثابتًا وقول محمود محمد طه وليس لله صورة يكونها العبد هدم لقوله السابق (ويكون الله) ثم هل يصبح من حظي باستمرارية التكوين موصوفًا بكونه الله؟؟؟ وما الداعي لكل هذه الغرابة التي يصر عليها محمود محمد طه. وتواصل أنت الإصرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت