الصفحة 67 من 104

ذلك لعلم مسئوليته الفردية بأن يحكم عقله ويتحمل مسئولية أحكامه قال تعالى: {كلهم آتيه يوم القيامة فردًا} وقال تعالى: {يوم تأتى كل نفس تجادل عن نفسها} وقال تعالى: {يوم لا يغنى مولى عن مولى شيئًا ولا هم يبصرون} وقال تعالى {إذ تبرا الذين أتبعوا من الدين ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب} .

وحتى تزول عن السيد إسماعيل الغشاوة التي غطت على عقله والتعصب والهوس الذي جعله يلتوي ويتحامل فيبحث عما يشين ويذم مهما كان وهنا نذكر له طرفًا من معلومات ذات دلالة (لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) .

المدعى في محكمة الردة يتصل بالقاضي ليحكم له!! فمحكمة الردة التي يهز بها السيد إسماعيل محكمة الخرطوم الشرعية العليا الصادر حكمها في 18/ 11/1968 م بقول المدعى الأول فيها إنه اتصل بالقاضي الذي سينظر شكواه ولما لمسه في القاضي من تشجيع تقدم بشكواه وإن لم تصدق إنه هذا يحدث بل حدث في محكمة الردة المزعومة أقرأ كتاب الشيخ الأمين داؤود المسمى نقض مفتريات محمود محمد طه وبيان موقف القضاء منه إذ كتب يقول في صفحتي 85/ 86 (ولما رأينا استعدادا طيبًا وروحًا عالية من حضرة صاحب الفضيلة الشيخ عبد الماجد أبو قصيصة قاضى قضاة السودان لقبول دعوة الحسبة وإنها كما قال فضيلته من صميم عمل المحاكم الشرعية وكذلك لما لمسناه من الهمة العالية والوقوف مع الحق من صاحب الفضيلة الشيخ توفيق أحمد الصديق عضو محكمة الإستئناف العليا الشرعية. تقدمنا بدعوة الحسبة) هكذا يخطون وثائقهم بأيديهم فهل سمع الناس قبل هذا بشاكي يتصل بالقاضي في أمر شكواه فيشجعه القاضي المحترم وهو الشيخ توفيق أحمد صديق؟!.

والمدعيان في محكمة الردة عمدًا في أقوالهما أمام المحكمة إلى التشويه المقصود بعدم الأمانة في النقل عن الكتب والنصوص ليصلا إلى غرضهما والمحكمة شريكتهما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت