الصفحة 70 من 104

ليتطور حقها وحريتها في المجتمع بتطور مسئولياتها وواجباتها في الحياة العامة والحياة الخاصة وذلك تطور لا يحده حد على الإطلاق.

هذا ما قاله الأستاذ محمود في منشور المرأة .. ولكن الشيخ مدعى الأول الأمين داؤود شوه النقل فهو بدل أن يبدأ بأول الكلام وهو (وحين نجد الفردية مساويًا لحظ الرجل مساواة مطلقة) يترك ذلك وراءه ليبدأ من (إن حظها في التشريع الإسلامي الذي بين أيدينا الآن حظ مبخوس الخ) وهو يدل أن يواصل النقل بعد قول المنشور) فلماذا؟؟) يقف ويذهب ليخرج تخرجات ليواصل النقل ما وجد إليها من سبيل ولولا ضيق الحيز لأوردت تشويه وتناقض المدعى عن الصلاة .. وبما أن السيد إسماعيل مخدوع أيضًا بالكتب التي ألفها خصوم الأستاذ فلنورد له نموذجًا من مستوى جدل تلك الكتب من كتاب الشيخ الأمين داؤود المسمى مفتريات محمود محمد طه والذي يشوه فيه رأى الأستاذ محمود في فتح الطريق لمساواة المرأة ويختم نقاشه بقوله (وعلى هؤلاء الأغبياء إن كانوا جادين في تحقيق إدعائهم وما عليهم إلا أن يأخذوا من المرأة .. ويستبدلونهما .. عند ذلك تحصل لهم المساواة المطاقة التي ينشدوها) وقد إكتفينا بوضع نقاط مكان العبارتين إحترامًا لذوق ومشاعر القراء هذا ما جاء في جدل الشيخ في كتابه المذكور صفحة 33 والطبعة الثانية 1974 م وهذا الكتاب وهو بهذا المستوى كانت الشئون الدينية وقتها قد إشترت منه ألف نسخة على حساب دافع الضرائب وزعتها على أئمة المساجد ليهاجموا الدعوة لمساواة المرأة بهذا المستوى اللهم إن هذا غثاثات نستغفرك من الخوض فيها ولكن أخطرنا لها السيد إسماعيل الذي أبى إلا أن يتتلمذ على خصوم الفكر ويرفع صوته بتكفير الآخرين وهو راضى عن نفسه بل يدعى حراسة الإسلام وحمايته.

عذاب النار والرحمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت