الصفحة 71 من 104

أما المدعى الثاني في محكمة الردة عن جريدة الرأي العام، وهو الشيخ حسين محمد زكى وهو ينغمس في مستويات من التشويه والتضليل لا تليق بمن ينسب نفسه للدين ولو من بعيد.

فهو يقول السيد محمود محمد طه في كتابه (الرسالة الثانية في الإسلام) صفحة 87 النص الأتي: (وما من نفس إلا خارجة من العذاب في النار وداخله الجنة حين تستوفى كتابها من النار وقد يطول هذا الكتاب وقد يقصر حسب حاجة كل نفس إلى التجربة ولكن لكل قدر أجل ولكل أجل نفاد والخطأ كل الخطأ ظن من ظن إن العقاب في النار لا ينتهي إطلاقًا فجعل بذلك الشر أصلًا من إصول الوجود وما هو ليصبح العقاب سرمديًا) ويقف عند هذا الحد من النقل منة كتاب (الرسالة الثانية في الإسلام) من صفحة 87 ثم يذهب ليقول إن الأستاذ محمود (يصف الله بالحقد) ولو كان هذا الرجل أمينًا ابسط أنواع الأمانة لوفر على نفسه هذه الهلكة التي تورط فيها إن النص يقول (والخطأ كل الخطأ ظن من ظن إن العقاب في النار لا ينتهي إطلاقًا فجعل بذلك الشر أصلًا من إصول الوجود وما هو ليصبح العقاب سرمديًا يصبح انتقام نفس حاقدة لا مكان فيها للحكمة وعن ذلك تعالى الله علوًا كبيرًا) راجع صفحتي 87 - 88 الطبعة الثانية، هذا من الناحية الدينية وعدم الأمانة والسعي للتجريم بكل سبيل، أما من الناحية القانونية فإن محكمة الخرطوم الشرعية كانت تعمل خارج اختصاصها تمامًا وذلك ما وضحه القانونيون وقتها ونكتفي باقتطاع عبارات من مقال القانوني الشهير محمد إبراهيم خليل أُخذ من جريدة الأيام 21/ 11/1968 م يقول السيد محمد إبراهيم خليل المحامى ووزير العدل الأسبق وقتها (ولست في هذا الخطاب القصير العاجل بصدد الدفاع عن الأستاذ محمود فهو رجل وهبه الله من الفكر وسعة الإطلاع وعمق الثقافة ما مكنه من الغوص في أعماق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت