فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 75

-حبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - قد جمَّله الله - سبحانه - في خِلقته وخُلقه، وشهِد بهذا حتى غير المسلمين.

-سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - قد أيَّده الله - تعالى - بمعجزات عظيمة كثيرة، وأعظمها القرآن الكريم، فجعله معجزة له - صلى الله عليه وسلم - في حياته وبعد موته؛ ليستمرَّ دخول الناس في دينه الإسلام.

-مولانا محمد - صلى الله عليه وسلم - له على الجن والإنس حقوق كثيرة؛ من الإيمان به، والاقتداء به، ونشْر دينه، والدفاع عنه، ومدْحه بما يَليق بنبوَّته وإنسانيَّته، وحب آله وأصحابه - رضي الله عنهم - جميعًا، ومُوالاتهم والكف عما حصَل بينهم.

وأما التوصيات، فأهمها:

-تسخير وسائل الإعلام بجميع أنواعها وطُرقها، وتنظيم كلمات ومحاضرات وندوات في المدارس والجامعات والمساجد من حين لآخر، في نشْر كلِّ ما يتعلق بهذا النبي - صلى الله عليه وسلم - من صفات ومعجزات وحقوق، وكذا ما يتعلق بآله وأصحابه - رضي الله عنهم - وذلك ليَعرف الصِّغار والكبار من المسلمين وغيرهم كلَّ ما يتعلق بهذا الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - وبآله وصحْبه - رضي الله عنهم - فيحل السلام في العالم بانتشار الإسلام وتعاليم الإسلام.

-تطوير المقرَّرات الدراسية للسيرة النبوية الشريفة، وجعْلها غير قاصرة على ميلاده - صلى الله عليه وسلم - وبِعْثته وغزواته، بل شاملة لصفاته - صلى الله عليه وسلم - الخُلقية والخَلقية ولمعجزاته، ولسيرته في بيته في لباسه وأكْله ونومه، ومع أهله، وفي المسجد والطريق والسُّوق، مع أصحابه - رضي الله عنهم - ومع أعدائه، وفي هذا بيان للناشئة لِما كان عليه نبي الرحمة - صلى الله عليه وسلم.

والتوفيق بيد الله مالك الملك القائل: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 26] .

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلَّم وبارَك على نبيه محمدٍ، وآله وصحْبه أجمعين إلى يوم الدين، آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت