فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 75

لكنَّ عمى القلب وحِرمان التوفيق، يَحولان بين التفكير في العواقب، وصدق الله العظيم إذ يقول: {أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ} [التوبة: 126] .

-فحق نبيِّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - عظيمٌ على الجن والإنس كلهم، رضُوا أم أبَوا، وقد شهِد بهذا الحق قديمًا وحديثًا حتى من غير المسلمين، فعلى كل مُريد للفوز بالسعادة في الدارين، أن يتَّقي الله - تعالى - في قدر هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن يعرفَ حقَّه عليه ليقوم به.

اللهم إنَّا نُشهدك ونُشهد ملائكتَك وحملَةَ عرشك وجميع خلْقك، أننا نحبك، تبارَكت وتعاليت، ونحب نبيَّك محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وسائر أنبيائك عليهم منك الصلاة والسلام، فثبِّتنا عليها يا أرحم الراحمين، اللهمَّ إنَّا جعلناك في نحور كلِّ مُعتدٍ بقولٍ أو فعلٍ على نبيِّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - أو على دينه، فاخْذُلهم ورُدَّ كيدهم في نحورهم، واجعل أقلامهم سهامَ سوءٍ عليهم، اللهم وأصْلح وُلاة أمورنا، واحْفَظهم ووفِّقهم وأعنْهم على قمْع مَن أرادنا ودينَنا وبلادنا بسوءٍ يا حي يا قيُّوم، اللهمَّ واجْزِِ بخيرٍ كلَّ مَن ساهم في الدفاع عن نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - واغفِر لنا ولوالدينا، ولأزواجنا وذريَّاتنا وللمسلمين؛ إنك أنت الغفور الرحيم.

آمين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارَك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

الحمد لله على ما تفضَّل به من عونه وتوفيقه على كتابة هذه الرسالة، وأرغب أن أختمها بأهم نتائجها، وما أراه من توصيات حولها، فأما أهم النتائج:

-فنبيُّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - قد شهِد الله - تعالى - له بالرسالة، وكذا الملائكة وأهل العلم من المسلمين وغيرهم، قبْل مَبعثه - صلى الله عليه وسلم - وبعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت