الصفحة 25 من 104

تلك العاقبة بهم هو شركهم بالله تعالى (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج 11، ص 90) .

سادسًا: قال السعدي - رحمه الله - عند تفسير قوله تعالى: [قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ] (الروم: 42) : إن الأمر بالسير في الأرض يدخل فيه السير بالأبدان، والسير في القلوب للنظر والتأمل في عواقب المتقدمين [كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ] تجدون عاقبتهم شر العواقب، ومآلهم شر مآل؛ عذاب استأصلهم، وذم، ولعن من خلق اللّه يتبعهم، وخزي متواصل؛ فاحذروا أن تفعلوا أفعالهم لئلاّ يُحْذَى بكم حذوهم، فإن عَدْل اللّه سبحانه وحكمته في كل زمان ومكان لا تجامل ولا تحابي أحدًا (السعدي، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ج 1، ص 643) .

سابعًا: العناية والاهتمام بأساليب الدعوة والإرشاد والتوعية الإسلامية بالحكمة والموعظة الحسنة لنشر العقيدة الإسلامية الصحيحة الخالية من البدع والشرك بأنواعه.

قال الله تعالى: [ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ] (النحل: 125) .

ثامنًا: قال ابن كثير - رحمه الله - عند تفسير قوله تعالى: [وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ] (يوسف:106) : يغفل أكثر الناس عن التفكر في آيات الله، ودلائل توحيده بما خلقه الله عز وجل في السموات والأرض من كواكب، وأفلاك، وحدائق، وجنات، وجبال راسيات، وبحار، وأمواج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت