الصفحة 31 من 104

هذه الآية على أقوى ما قيل في ذلك أنهم لما تركوا الإيمان بالله تعالى لا يهديهم الله عز وجل إلى الجنة بل يسوقهم إلى النار (الرازي، مفاتيح الغيب، ج 9، ص 468) .

عناية السلف الصالح بتقوية الإيمان في نفوسهم.

لقد اهتم واعتنى السلف الصالح أيما اعتناء بتقوية الإيمان في نفوسهم وفي نفوس أصحابهم، وحرصوا على ذلك أشد الحرص؛ فمن أقوالهم التي أثرت عنهم ودونها العلماء في مؤلفاتهم، والتي تؤكد على حرصهم على زيادة الإيمان ما يلي:

1 -كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لأصحابه: هَلُمُّوا نَزْدَدْ إِيمَانًا، فَيَذْكُرُونَ الله عَزَّ وَجَلَّ (أبو العز الحنفي، شرح الطحاوية في العقيدة السلفية، ج 2، ص 306) .

2 -وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان (ابن أبي شيبة، المصنف، ج 7، ص 229) .

3 -وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: اللَّهُمَّ زِدْنَا إِيمَانًا وَيَقِينًا وَفِقْهًا (أبو العز الحنفي، شرح الطحاوية في العقيدة السلفية، ج 2، ص 307) .

4 -وكان عبد الله بن رواحة رضي الله عنه يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول: تعالوا فلنؤمن ساعة، تعالوا فلنذكر الله ولتزدادوا إيمانًا، تعالوا نذكر الله بطاعته، لعله يذكرنا بمغفرته (ابن أبي شيبة، الإيمان، ج 1، ص 115) .

5 -وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه: اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَة (أبو العز الحنفي، شرح الطحاوية في العقيدة السلفية، ج 2، ص 307) .

6 -وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: مِنْ فِقْه الْعَبْدِ أَنْ يَتَعَاهَدَ إِيمَانُه وَمَا نَقَصَ منه، وَمِنْ فِقْه الْعَبْدِ أَنْ يَعْلَمَ أَيَزْدَادُ هُوَ أَمْ يَنْقصُ؟ (أبو العز الحنفي، شرح الطحاوية في العقيدة السلفية، ج 2، ص 306) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت