2 _ وقال عنه المحبي (ت 1111 هـ) :"شيخ الْمَالِكِيَّة في عصره بِالْقَاهِرَةِ وإمام الأئمة وَعلم الإرشاد وعلامة الْعَصْر وبركة الزَّمَان كَانَ مُحدثا فَقِيها رُحْلَة كَبِير الشَّأْن وَقد جمع الله تَعَالَى لَهُ بَين الْعلم وَالْعَمَل وطار صيته في الْخَافِقين وَعم نَفعه وعظمت بركته وَقد جد فبرع في الْفُنُون فقها وعربية وأصلين وبلاغة ومنطقا ودرس وَأفْتى وصنف وَألف وَعُمِّر كثيرا ورحل النَّاس إليه من الْآفَاق للأخذ عَنهُ فَألْحق الأحفاد بالأجداد" [1] .
3 _ ووصفه أَحْمَد بن غانم شهاب الدين النفراوي الأزهري المالكي (ت 1126 هـ) بأنه:"عَلَّامَةُ الزَّمَانِ" [2] .
4 _ وقال أبو حامد مُحَمَّد الْحُسَيْنِيّ الدمياطي (ت 1140 هـ) عن أبي الإرشاد:"الشهير بالولاية والكرامات" [3] .
5 _ وقال عنه أبو الحسن علي بن خليفة المساكني (ت 1172 هـ) :"شيخ مَشَايِخ الْإِسْلَام، حَلَّال المشكلات للخاصِّ وَالْعَام، من مَلَأت محاسنه الأسماع، وانعقد على وفور حلمه وَعَمله الْإِجْمَاع، الشَّيْخ علي الأُجْهُوريّ" [4] .
6 _ وقال فضيلة الشَّيْخ محيي الدين قادي في مقدمة بحث له في مسألة بدل الخلو عند بحثها في"مجمع الفقه الإسلامي"التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والذي مقره مدينة جُدَّة:"فقد شرفتني الأمانة العامة لمجمع الفقه الإسلامي بجدة حين طلبت مني بحث قضية (بدل الخلو في الفقه الإسلامي) ولا يخفى أن هذه القضية استشكلها جهابذة الفقهاء، وكثر منهم استشكالها، وهي في الحقيقة مشكلة ويأتي في مقدمة ذلك نور الملة والدين الْعَلَّامَة على الأُجْهُوريّ الفقيه المالكي (ت 1066 هـ) شيخ الْمَالِكِيَّة في الدنيا بوقته على حد وصف العَيَّاشِي له في رحلته" [5] .
(1) "خلاصة الأثر" (3/ 157) .
(2) "الفواكه الدواني" (2/ 97) .
(3) "الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي"- مخطوط من نسخ المكتبة الشاملة _ المؤلف: مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحُسَيْنِيّ، الدمياطيّ الشَافِعِيّ.
(4) "فهرسة علي بن خليفة المساكني" (ص 48) ؛ لأبي الحسن علي بن خليفة بن رزق الله المساكني.
(5) "مجلة مجمع الفقه الإسلامي" (4/ 1771) .