جَابر ذَاك الْأنْصَارِيّ قَالَ: (كُنَّا نسافر مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وَسلم فَإِذا صعدنا كبرنا وَإِذا هبطنا سبحنا) " [1] ."
قال علم الدين أبو الفيض الفاداني (المتوفى: 1411 هـ) :"سَأَلت الشَّيْخ عُمَر حمدَان عَن سنه فَقَالَ أقبل على شَأْنك وَهُوَ عَن السَّيِّد علي بن ظَاهر الوتري عَن عَبْد الْغَنِيّ بن أبي سعيد الدهلوي عَن عَابِد السندي عَن السَّيِّد عَبْد الرَّزَّاق البكاري صَاحب القطيع عَن عَبْد الْخَالِق بن بكر المزجاجي عَن أبي طَاهِر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الكوراني عَن عَبْد الله بن سَالم الْبَصْرِيّ عَن عِيسَى الْجَعْفَرِي عَن علي الأُجْهُوريّ عَن الْبُرْهَان العلقمي عَن الشّرف عَبْد الْحق السنباطي عَن الْحَافِظ شهَاب الدّين أَحْمَد بن علي بن حجر الْعَسْقَلَانِي عَن عُمَر بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان عَن أَبِيه عَن أبي الْقَاسِم عَن عَبْد الرَّحْمَن بن مكي عَن أبي طَاهِر قَائِلا كل وَاحِد مِنْهُم سَأَلت فلَانا عَن سنه فَقَالَ أقبل على شَأْنك قَالَ السلَفِي سَأَلت أَبَا الْفَتْح بن زبان عَن سنه فَقَالَ أقبل على شَأْنك فَإِنِّي سَأَلت عليا بن مُحَمَّد اللبان عَن سنه فَقَالَ أقبل على شَأْنك فَإِنِّي سَأَلت أَبَا الْقَاسِم حَمْزَة بن يُوسُف السَّهْمِي فَقَالَ أقبل على شَأْنك فَإِنِّي سَأَلت أَبَا بكر مُحَمَّد بن عدي الْمنْقري عَن سنه فَقَالَ أقبل على شَأْنك فَإِنِّي سَأَلت أَبَا عِيسَى التِّرْمِذِيّ [2] عَن سنه فَقَالَ أقبل على شَأْنك فَإِنِّي سَأَلت بعض أَصْحَاب الشَافِعِيّ عَن سنه فَقَالَ أقبل على شَأْنك فَإِنِّي سَأَلت الشَافِعِيّ عَن سنه فَقَالَ أقبل على شَأْنك فَإِنِّي سَأَلت مَالك بن أنس عَن سنه فَقَالَ أقبل على شَأْنك وَقَالَ: لَيْسَ من الْمُرُوءَة إِخْبَار الرجل عَن سنه وَإِن كَانَ صَغِيرا استحقروه وَإِن كَانَ كَبِيرا استهرموه" [3] .
(1) "العجالة في الأحاديث المسلسلة" (ص 83) ؛ لعلم الدين الفاداني، ثم قال:"قَالَ ابْن الطّيب وَهَكَذَا أخرجه النَّسَائِيّ وَمن قَالَ كالجلال أَن البُخَارِيّ أخرجه اسْتِشْهَادًا فقد قصر بل أسْندهُ عَن ابْن يُوسُف عَن الثَّوْريّ وَعَن شُعْبَة أَيْضا وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ وَغَيره انْتهى".
(2) كذا هو في العجالة في الأحاديث المسلسلة (ص: 87) ، وفي المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (18/ 13) والإحاطة في أخبار غرناطة (2/ 143) ، ونفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب (5/ 207) : أبو إسماعيل الترمذي
(3) "العجالة في الأحاديث المسلسلة" (ص 86، 87) ؛ لعلم الدين أبو الفيض مُحَمَّد ياسين الفاداني، ثم قال:"قَالَ ابْن الطّيب أوردهُ غير وَاحِد فِي أَخْبَار مَالك مِنْهُم أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن علي الْأَزْدِيّ الْمَالِكِي فِيمَا أفرده من حَدِيث مَالك وَالْمرَاد بِبَعْض أَصْحَاب الشَافِعِيّ هُوَ البويطي كَمَا ورد مُصَرحًا بِهِ فِي مسلسلات الشّرف ابْن أبي عصرون وَفِي الْجُزْء الأول من فَوَائِد أبي الْحسن الْحلَبِي وَغَيرهَا وَلَكِن ذكر أَبُو الْحسن النَّيْسَابُورِي أَن الَّذِي سَأَلَ الشَافِعِيّ هُوَ الْمُزنِيّ وأسنده الشَافِعِيّ عَن مَالك عَن ربيعَة وَالْأول أشهر."
قَالَ الْبَيْهَقِيّ قَالَ لنا الْحَاكِم أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ فِي قَول الشَافِعِيّ هَذَا صِيَانة كَبِيرَة للمروءة وَأخذ فِي بسط مَا يَتَرَتَّب على ذَلِك انْتهى""
قلت: وقد يكون: (الربيع) كما جاء مصرحا به في"حلية الأولياء وطبقات الأصفياء" (9/ 129) .