فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 75

16 _ حامد بن سالم العَجْلُونِي الشَافِعِيّ مفتيها وابن مفتيها، له إجازة من الشَّيْخ علي الأُجْهُوريّ المالكي، وكانت وفاته في عاشر ذي الحجة سنة ست ومائة وألف (1106 هـ) [1] رحمه الله

17 _ الإمام الْعَلَّامَة برهان الدين إبراهيم بن مرعي بن عطية الشَّبْرَخِيتِي المالكي، وهو من أفاضل مصر، مات غريقا بالنيل وهو متوجه إلى رشيد سنة (1106 هـ) [2] .

18 _ شهاب الدين أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد الغني، الشهير بـ"البنا"الدمياطي، الشَافِعِيّ (ت 1117 هـ) [3] .

(1) "سلك الدرر" (2/ 11) ، وقال عنه:"قرأ على والده وهاجر إلى مصر لطلب العلم بعد الخمسين وألف وأجازه الأجلاء من علمائها بعد القراءة عليهم كالشَّيْخ مُحَمَّد الشَّوْبَري والشَّيْخ شهاب الدين القليوبي والشَّيْخ سلطان المزاحي وله إجازة من الشَّيْخ علي الأُجْهُوريّ المالكي".

(2) "تاريخ عجائب الآثار" (1/ 118) ؛ للجبرتي، وقال عنه:"تفقه على الشَّيْخ الأُجْهُوريّ والشَّيْخ يوسف الفِيشِي وله مؤلفات منها شرح مختصر خليل في مجلدات وشرح على العشماوية وشرح على الأربعين النووية وشرح على ألفية السيرة للعراقي".

(3) كان -رحمه الله- إمام القراء، عالمًا بمتواتر القراءات وشاذها، وعللها وحججها، وكان عالمًا بالتفسير والحديث، علامة في الفقه وسائر العلوم، وتدل مؤلفاته على سَعَة اطلاعه، وعلو منزلته، وقد اشتغل بالفنون، وبلغ من الدقة والتحقيق غاية قلَّ أن يدركها أحد من أمثاله، حتى كان الشَّيْخ أبو النصر المنزلي يشهد له بأنه أدق من ابن قاسم العبادي.

ولما رجع من اليمن أقام مرابطًا بقرية قريبة من البحر المالح تسمى بـ"عزبة البرج"، فاشتغل بها بالدعوة والإرشاد، والوعظ والنصيحة، وكثرت تلامذته إلى أن صاروا أئمة يُقتدَى بهم. ومن مؤلفاته:

1 -إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر، وسماه:"منتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات"مطبوع.

2 -حاشية على شرح الجلال المحلي على الورقات في أصول الفقه، مطبوعة.

3 -مختصر السيرة الحلبية.

4 -الذخائر والمهمات فيما يجب الإيمان به من المسموعات.

انظر:"صفحات في علوم القراءات" (ص 413) ؛ لأبي طاهر عَبْد القيوم عَبْد الغفور السندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت