فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 75

17 _ رسالة في أحكام الصيام [1] .

18 _ شرح حديث"الأرواح جنود مجندة"، ثم ما يتعلق بالكعبة [2] .

19 _ مقدمة في يوم عاشوراء [3] .

20 _ فضائل يوم عاشوراء [4] .

21 _ النفحات الصمدية في شرح الصلوات الأَحْمَدية [5] .

22 _ غاية البيان بحل شرب ما لا يغيب العقل من الدخان [6] .

(1) منها نسخة في: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية _ جامعة الرياض، رقم الحفظ: (203) ورقة 120، 1080 ه. انظر:"معجم تاريخ التراث الإسلامي" (2/ 2128) .

(2) منه نسخة في جامعة الإمام مُحَمَّد بن سعود 3/ 2 / 507 [5937] _ (8 و) _ القرن الحادي عشر الهجري تقريبا.

(3) منها نسخة في: المكتبة الأزهرية بالقاهرة _ رقم الحفظ: [63] 4187، [92] 4524، [114] 4903، [367] 11065، [1367] زكي 41502، [1366] زكي 41506، [1405] عروسي 42738، [1408] عروسي 42837، [156 مجاميع] 3578، [1085 مجاميع] 16129، [210 مجاميع] 5406، ودار الكتب الوطنية بتونس _ رقم الحفظ: رقم التسلسل 1376)، ومكتبه الفاتيكان _ رقم الحفظ: (1558/ 5) .

(4) يوجد منها نسخ في قيصري راشد أفندي، ودار الكتب الوطنية بتونس، والقاهرة ملحق رقم 22969/ ب ورقة 20، 1056 ه. انظر تفصيلها في:"معجم تاريخ التراث الإسلامي" (2/ 2129) . ونسخة في جامعة القاهرة 1/ 227 [20068] _ (21 و) ، وإسحق الْحُسَيْنِيّ / القدس / 72 [مجلد 88/ 24] _ (2 و) .

وعلى كتاب فضائل عاشوراء حاشية ليوسف السنيلاويني، يوجد منها نسخة خطية في: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض _ رقم الحفظ: 2148 - فك.

(5) منها نسخة في: دار الكتب بالقاهرة ملحق رقم 22586/ ب ورقة 50، 1306 ه. انظر:"معجم تاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم (2/ 2130) ."

(6) منها نسخة في الظاهرية _ الفقه الحنفي _ 4375 ورقة 11 _ 14،1076 هـ، وأخرى في دار الكتب الوطنية بتونس رقم 7126/ 2 ورقة ورقة 81 _ 85. وسبب تأليفها أنه عارض بها مع رسالة أخرى، رسالة"نصيحة الإخوان باجتناب شرب الدُّخان"؛ لأبي الإمداد الشَّيْخ إِبْرَاهِيم بن إِبْرَاهِيم بن حسن بن علي بن علي بن علي بن عَبْد القدوس ابْن الْوَلِيّ الشهير مُحَمَّد بن هَارُون، الملقب برهَان الدّين اللَّقَّانِيّ الْمَالِكِي أحد الْأَعْلَام الْمشَار إِلَيْهِم بسعة الِاطِّلَاع فِي علم الحَدِيث والدراية والتبحر فِي الْكَلَام وَكَانَ إِلَيْهِ الْمرجع فِي المشكلات والفتاوي فِي وقته بِالْقَاهِرَةِ (ت 1041 هـ) وهو راجع من الحج بِالْقربِ من عقبَة أَيْلَة بطرِيق الركب الْمِصْرِيّ. انظر:"خلاصة الأثر" (1/ 9) .

قال حاجي خليفة في"كشف الظنون" (2/ 1190) :"أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) ، ذكر (2/ 1191) فيه: أنه تكرر السؤال عن شرب الدخان، الحادث في قريب الزمان."

وقد كان تكرر منه الجواب عنه سنين بألفاظ مختلفة.

محصولها: أن شرب ما لا يغيب منه العقل حلال لذاته، ثم إنه خفي ذلك على بعض الطُلَّاب. فاخترت عمل رسالة مشتملة على بيان ما ذكر"."

قال علاء الدين بن مُحَمَّد ابن عابدين في"تكملة رد المحتار"المعروف بـ"قرة عين الأخبار" (7/ 15، 16) :"أَقُولُ: قَدْ اضْطَرَبَتْ آرَاءُ الْعُلَمَاءِ فِيهِ، فَبَعْضُهُمْ قَالَ بِكَرَاهَتِهِ، وَبَعْضُهُمْ قَالَ بِحُرْمَتِهِ، وَبَعْضُهُمْ بِإِبَاحَتِهِ، وَأَفْرَدُوهُ بِالتَّأْلِيفِ. وَفِي شَرْحِ الْوَهْبَانِيَّةِ لِلشُّرُنْبُلَالِيِّ: وَيُمْنَعُ مِنْ بَيْعِ الدُّخَانِ وَشُرْبِهِ، وَشَارِبُهُ فِي الصَّوْمِ لَا شَكَّ يُفْطِرُ وَفِي شَرْحِ الْعَلَّامَة الشَّيْخ إسْمَاعِيلَ النَّابْلُسِيِّ وَالِدِ سَيِّدِنَا عَبْد الْغَنِيِّ عَلَى شَرْحِ الدُّرَرِ بَعْدَ نَقْلِهِ أَنَّ لِلزَّوْجِ مَنْعَ الزَّوْجَةِ مِنْ أَكْلِ الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَكُلِّ مَا يُنْتِنُ الْفَمَ. قَالَ: وَمُقْتَضَاهُ الْمَنْعُ مِنْ شُرْبِهَا التُّتْن لِأَنَّهُ يُنْتِنُ الْفَمَ خُصُوصًا إذَا كَانَ الزَّوْجُ لَا يَشْرَبُهُ أَعَاذَنَا اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ. وَقَدْ أَفْتَى بِالْمَنْعِ مِنْ شُرْبِهِ شَيْخُ مَشَايِخِنَا الْمُسَيَّرَيْ وَغَيْرُهُ اهـ. وَلِلْعَلَّامَةِ الشَّيْخ علي الأُجْهُوريّ الْمَالِكِيِّ رِسَالَةٌ فِي حِلِّهِ نَقَلَ فِيهَا أَنَّهُ أَفْتَى بِحِلِّهِ مَنْ يُعْتَمَدُ عليه مِنْ أَئِمَّةِ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ."

قُلْت: وَأَلَّفَ فِي حِلِّهِ أَيْضًا سَيِّدُنَا الْعَارِفُ عَبْد الْغَنِيِّ النَّابْلُسِيُّ رِسَالَةً سَمَّاهَا (الصُّلْحُ بَيْنَ الْإِخْوَانِ فِي إبَاحَةِ شُرْبِ الدُّخَانِ) وَتَعَرَّضَ لَهُ فِي كَثِيرٍ مِنْ تَآلِيفِهِ الْحِسَانِ، وَأَقَامَ الطَّامَّةَ الْكُبْرَى عَلَى الْقَائِلِ بِالْحُرْمَةِ أَوْ بِالْكَرَاهَةِ فَإِنَّهُمَا حُكْمَانِ شَرْعِيَّانِ لَا بُدَّ لَهُمَا مِنْ دَلِيلٍ وَلَا دَلِيلَ عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ إسْكَارُهُ وَلَا تَفْتِيرُهُ وَلَا إضْرَارُهُ، بَلْ ثَبَتَ لَهُ مَنَافِعُ، فَهُوَ دَاخِلٌ تَحْتَ قَاعِدَةِ الْأَصْلُ فِي الْأَشْيَاءِ الْإِبَاحَةُ وَأَنَّ فَرْضَ إضْرَارِهِ لِلْبَعْضِ لَا يَلْزَمُ مِنْهُ تَحْرِيمُهُ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ، فَإِنَّ الْعَسَلَ يَضُرُّ بِأَصْحَابِ الصَّفْرَاءِ الْغَالِبَةِ وَرُبَّمَا أَمْرَضَهُمْ مَعَ أَنَّهُ شِفَاءٌ بِالنَّصِّ الْقَطْعِيِّ، وَلَيْسَ الِاحْتِيَاطُ فِي الِافْتِرَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِثْبَاتِ الْحُرْمَةِ أَوْ الْكَرَاهَةِ اللَّذَيْنِ لَا بُدَّ لَهُمَا مِنْ دَلِيلٍ بَلْ فِي الْقَوْلِ بِالْإِبَاحَةِ الَّتِي هِيَ الْأَصْلُ، وَقَدْ تَوَقَّفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ - مَعَ أَنَّهُ هُوَ الْمُشَرِّعُ فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ أُمِّ الْخَبَائِثِ حَتَّى نَزَلَ عليه النَّصُّ الْقَطْعِيُّ، فَاَلَّذِي يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ إذَا سُئِلَ عَنْهُ سَوَاءً كَانَ مِمَّنْ يَتَعَاطَاهُ أَوْ لَا كَهَذَا الْعَبْد الضَّعِيفِ وَجَمِيعِ مَنْ فِي بَيْتِهِ أَنْ يَقُولَ هُوَ مُبَاحٌ، لَكِنَّ رَائِحَتَهُ تَسْتَكْرِهُهَا الطِّبَاعُ؛ فَهُوَ مَكْرُوهٌ طَبْعًا لَا شَرْعًا إلَى آخِرِ مَا أَطَالَ بِهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، وَهَذَا الَّذِي يُعْطِيهِ كَلَامُ الشَّارِحِ هُنَا حَيْثُ أَعْقَبَ كَلَامَ شَيْخِنَا النَّجْمِ بِكَلَامِ الْأَشْبَاهِ وَبِكَلَامِ شَيْخِهِ الْعِمَادِيِّ وَإِنْ كَانَ فِي الدُّرِّ الْمُنْتَقَى جَزَمَ بِالْحُرْمَةِ، لَكِنْ لَا لِذَاتِهِ بَلْ لِوُرُودِ النَّهْيِ السُّلْطَانِيِّ عَنْ اسْتِعْمَالِهِ وَيَأْتِي الْكَلَامُ فِيهِ"."

وممن ذهب إلى إباحته أيضا الشَّيْخ مُحَمَّد العباسي المهدي صاحب الفتاوى المهدية، والْحَمَوِيّ شارح الأشباه والنظائر، وعَبْد الغني النابلسي في رسالة (الصُّلْحُ بَيْنَ الْإِخْوَانِ فِي إبَاحَةِ شُرْبِ الدُّخَانِ) .

والدسوقي، والصاوي، والأمير، وصاحب تهذيب الفروق.

ومن الشَافِعِيّة: الحفني، والحلبي، والرشيدي، والشَّبرَامَلِّسي، والبابلي، وعَبْد القادر بن مُحَمَّد بن يَحْيَى الْحُسَيْنِيّ الطبري المكي، وله رسالة سماها (رفع الاشتباك عن تناول التنباك) .

ومن الحنابلة: الكرمي صاحب دليل الطالب، وله رسالة في ذلك سماها (البرهان في شأن شرب الدخان) . كذلك قال الشوكاني بإباحته.

انظر:"الفتاوى الهندية" (5/ 298) ، و"غمز العيون والبصائر في شرح الأشباه والنظائر"؛ للحموي (1/ 98، و"فتح العلي المالك"(1/ 189، 190) ، و"تهذيب الفروق" (1/ 217 - 219) ، و"الدسوقي" (1/ 50) ، و"الشرح الصغير" (1/ 19، 323) ، و"حاشية الشرواني على تحفة المحتاج" (8/ 309) ، و"حاشية الجمل" (1/ 170) ، و"مطالب أولي النهى" (6/ 217) ، و"الفواكه العديدة في المسائل المفيدة" (2/ 80، 81) ، و"رسالة إرشاد السائل"للشوكاني (ص 50، 51) .

وذهب إلى القول بكراهة شرب الدخان من الحنفية: ابن عابدين، وأبو السعود، واللكنوي، ومن الْمَالِكِيَّة: الشَّيْخ يوسف الصفتي، ومن الشَافِعِيّة: الشرواني، ومن الحنابلة: البهوتي، والرحيباني، وأَحْمَد بن مُحَمَّد المنقور التميمي.

واستدلوا على ذلك: بقياسه على البصل بجامع خبث الرائحة، وخروجا من الخلاف.

وذهب إلى القول بتحريم شرب الدخان من الحنفية: الشَّيْخ الشرنبلالي، والمسيري، وصاحب الدر المنتقى، واستظهر ابن عابدين أنه مكروه تحريما عند الشَّيْخ عَبْد الرحمن العمادي.

وقال بتحريمه من الْمَالِكِيَّة: سالم السَّنْهُورِي، وإبراهيم اللَّقَّانِيّ، ومُحَمَّد بن عَبْد الكريم الفكون، وخالد بن أَحْمَد، وابن حمدون وغيرهم.

ومن الشَافِعِيّة: نجم الدين الغزي، والقليوبي، وابن علان، وغيرهم، ومن الحنابلة الشَّيْخ أَحْمَد البهوتي، وبعض العلماء النجديين.

ومن هؤلاء جميعا من ألف في تحريمه كاللَّقَّانِيّ والقليوبي ومُحَمَّد بن عَبْد الكريم الفكون، ألف فيه رسالة"محدد السنان في نحور إخوان الدخان"، وابن علان.

واستدلوا على التحريم: أنه قد يغيب العقل في بداية شربه، وإن لم يغيب العقل فإنه يفتر، وكلاهما محرم شرعا، وأنه وإن لم يكن مغيبا للعقل أو مفترا لبعض الأفراد فإنه ضار للبدن والعقل والمال، وقد نهينا عن الإضرار بكل ذلك، مع ما فيه من التبذير الممنوع شرعا، وغير ذلك.

أقول: وقد ثبت ضرره في عصرنا بيقين، فلا قول فيه أقل من التحريم المؤكد، بل وعدم جواز الفتوى بغير التحريم؛ لأن اجتناب الضرر أمر مجمع على وجوبه، ولا يجوز لأحد مخالفة الإجماع الصحيح. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت