2 -عصمة الأئمة. (3) التقية. (4) علم الباطن.
وبناء علي هذه الأحول قالوا بالوهية متخذه الحقيقة مثلثه الأجزاء فالألوهية معني وحقيقة وهو علُي ولها اسم وحجاب وهو محمد ولها باب يوصل إليه وإليها وهو سلمان فعلي رب العالمين والقرآن منه وكل نبي بعث ليتكلم بلسانة وكان هو مع كل رسول متجسدا في صورة وصي له ويرمزون إلي هذا الثالوث برمز (ع. م. س) ولهم تقريعات علي ذلك فالعبادات الواردة في القرآن بما فيها من اوامر ونواة هي أسماء أماكن والأشهر الحرم فاطمة والحسن والحسين وعلي ابنه والقيامة عندهم هي قيامه المتحجب صاحب الزمان.
(6) الدٌروز: وهم اتباع أبي محمد الدرزي وكانوا من الإسماعيلية ثم خرجوا عليهم ويسكنون سوريا ولبنان. تقوم عقيدتهم علي تالية الحاكم بأمر الله (وقد سبق الحديث عنه) وبرجعته ويتخذون سنة 408 هـ مبدأ لتاريخهم الذي أعلن فيه الدعاه الوهية الحاكم وللأسف محسوبين علي المسلمين وإن كانت مبادئهم الدينية سرية لا يصرحون بها حتى كانت حملة الجيش السوري علي جبل الدروز فعثر علي بعض مخطوطاتهم التي شرحت مذهبهم.
يقولون بالتقية أي بالتظاهر بموافقة الأخرين ويقولون بالتناسخ وهي ثلاث درجات العقل أو العقٌال وهم رجال الدين والثانية الاجاويد المطلعون علي تعاليم الدين الملتزمون بها والثالثة العامة أو الجهال.
وليس لهم مسجد ولا يصومون ولا يحجون إلي الكعبة بل إلي خلوه البياضية في بلدة (حاصبية) التابعة لبيروت ويقال إنهم لا يقرون تعدد الزوجات ولا الرجعة في الطلاق ولا يورثون البنات.
وقد صدرت عن دار الإفتاء المصرية فتوي في 15/ 12 / 1934 م مأخوذة عن ابن عابدين وهذا نصها"تنبية يعلم مما هنا حكم الدروز والنيامنة فإنهم من البلاد الشامية يظهرون الإسلام مع أنهم يعتقدون بالتناسخ وحل الخمر والزنا وأن الألوهية تظهر في شخص بعد شخص ويجحدون الحشر والصوم والصلاة والحج ويقولون المسمي بها غير المعني المراد ويتكلمون في جناب نبينا كلمات فظيعة. وللعلامة المحققة عبد الرحمن العبادي فيهم فتوى مطوله وذكر فيها أنهم ينتحلون عقائد النصيرية والإسماعيلية الذين يلقبون بالقرامطة (وقد سبق الحديث عنهم) "