والباطنية الذين دمرهم صاحب المواقف ونقل عن علماء المذاهب الأربعة أنه لا يحل أقرارهم في ديار الإسلام بجزية ولا غيرها ولا تحل مناكحتهم ولا ذبائحهم. أ. هـ [1]
(7) الخوارج: وهم من أهم أسباب شقاق الأمة فهم من امروا علي كرم الله وجهه بقبول التحكيم لكتاب الله ثم لم يعجبهم التحكيم فخرجوا علي علي (رضي الله عنه) حتى قتل علي يد رجل منهم هو ابن ملجم وهم سبع فرق ومعظمها اندثروا وما يعرف منها الآن سوي فرقة الأباضبية التي تنسب إلي زعيمهم عبد الله بن إباض ويكثرون علي ساحل الخليج وفي ليبيا والجزائر وهم في عقيدتهم علي رأي الخوارج الذين يكفرون مرتكب الكبيرة لكهنم يقولون إن الكفر كفر نعمة يكفرون عليا وأصحابه يرون العزل أفضل من الاختلاط القرآن لديهم مخلوق لا يقولون برؤية الله في الأخرة يرون أن الخلافة لا ينبغي أن تنحصر في قريش يرون أن الجد يمنع الأخوة من الميراث وقد تأثروا بالمذهب الظاهري وتأثروا بالمعتزلة.
ورغم ذلك هم من اعبد الناس وأكثر الناس ذكر وتلاوة لكتاب الله ولكن للأسف كل ذلك مردود عليهم لفساد عقيدتهم كالذي يطهر الثوب بالبول فلا تنفعه طهاره وما استفاد إلي التعب.
(8) القاديانية:
تنسب إلي غلام أحمد القادياني الذي نادي بها في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي في بلاد الهند وهي امتداد لفرية إدعاء النبوة ولد هذا الرجل سنة 1836 وتعلم القرآن واللغة العربية. وبعدما بسط الإنجليز نفوذهم علي أقليم البنجاب تقلد أحدي الوظائف في إدارة نائب المندوب السامي وفي سنة 1876 مرض أبوه فزعم أنه نبي يوحي إليه وكانت هذه بداية زعمه فهو عميل إنجليزي يعمل لخدمة أسياده عارضه المسلمون وناظرة العلماء كثيرًا ولكن كان تحت حماية الإنجليز فلم يمسه أحد بسوء وفي سنة 1905 م زعم أن الوحي أخبره بقرب أجله فكتب كتاب سماه الوصاية ولكن أجله امتد ثلاث سنوات ومات ودفن في ندبان 1908 م بعض مبادئهم: ـ
1 -ادعاء زعيمهم أن الوحي ينزل عليه وعلي اتباعية وادعي أنه نبي.
2 -ادعي أن له معجزات تدل علي صدقة.
(1) دار المختار، ج 3، باب المرتد