أولا: ــ أن الحكومة الحبشية بعد إنتهاء الاستعمار الايطالي قد اغتصبت من المسلمين ثلثي أملاكهم العقارية وسلمتها للمسيحيين من الرعايا مع بقاء الضريبة الفادحة علي الرعايا المسلمين حرصا علي إفقارهم واغلالهم.
ثانيا: ــ أن الحكومة الحبشية تمنح إرساليات التبشير المسيحية كل العناية والرعاية في الوقت الذي تحرم فيه علي المسلم أن ينتقل من محلته إلي محلة آخري لإرشاد المسلمين ووعظهم وتقضي علي كل محاولة ترمي إلي ذلك.
ثالثا: ــ أن أكثر المسلمين في الحبشة إهتماما بنشر"علوم الدين هم مسلمو مقاطعات"كفا وجيما واللورهرر"وأنه في (جيما) وحدها أكثر من ستين مدرسه تعلم أبناء المسلمين ولكن بعد أن أعلن ضمها إلي الإمبراطورية الحبشية واعتقل سلطانها الأمير"عبد الله أبن السلطان محمود بن داوود"وزج به في غيابة السجن واستولت الحكومة الحبشية علي هذه المدارس ثم أغلقت أكثرها وغيرت مناهج ما بقي منها ولم تجعل للغه العربية ولا للدين الإسلامي أثرا فيها."
رابعا: ــ أن السلطة الحبشية جاهده في سبيل نشر التعليم بين أبناء المسيحيين في البلاد بقدر ما تسمح لها مواردها.
وأنها أنشأت حوالي مائتي مدرسه إبتدائيه وثانوية للبينين والبنات لذلك ليس بين تلاميذها ولا تلميذاتها أكثر من 3% ثلاثة في المائة من مسلمي الحبشة الذين لم تجد الحكومة بدًا من قبولهم لظروف خاصه وأنه علي الرغم من زيادة عدد المسلمين علي المسيحيين لا تقوم الحكومة بالإنفاق علي تعليمهم بأكثر من 5% خمسه في المائة من ميزانية التعليم هذا إلي أن برنامج المدارس الحكومية ليس للغة العربية ولا للدين الإسلامي نصيب منها حتى في المناطق الإسلامية.
خامسا: ــ أن المسلمين قد الحوا علي وزارة التربية والمعارف في هذه المناطق بتقرير دراسة الدين الإسلامي واللغة العربية في المدارس التي نصبت مدرسين في بعض هذه المدارس باسم تعليم الدين الإسلامي ورفضت تعليم اللغة العربية واختارت مدرسين الدين الإسلامي من بعض الجهلة الذين لا يدرون شيئا من تعليم الإسلام ولم تحدد لحصة الدين الإسلامي زمنانا خاصا كغيرها ثم كلفت مدرس الدين الإسلامي أن يجمع التلاميذ في الأوقات المخصصة لراحتهم ليتعلموا الدين فيها المبادئ التي لا تخرج عن أوقات الصلاة وعدد ركعاتها ومشاكٌل.
سادسا: ــ أن الحكومة اختارت في العام الماضي بعثات من المتخرجين من بعض المدارس وأوفدتهم إلي المعاهد المختلفة في الخارج ليعودوا فيتولوا مناصب كبيرة في الدولة وقد كان من