فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 269

آه علي من عصي بغفلته جهرًا وما تاب من خطاياه

آه علي المذنب الحزين إذا لم يخف الله ثم يخشاه

آه علي من باع مغبونا بدار دنياه دار آخراه

جاء في (كتاب السبعة الذين تكلموا في المهد) للدكتور / مصطفي مراد بتصرف: أن رجل شرطة من كينيا ظل يغازل امرأة حتى وقع معها في جريمة الزنا وبعد الفراغ قاما ليذهب كل واحد إلي سبيله فإذا بالجسدين قد التصقا ببعضهما فحاولا الانفصال ولكن قدرة الله حالت دون هذا الأمر وظلوا كذلك حتى رآهم الناس وحاولوا أن يفصلوا الرجل عن المرأة لكنهم عجزوا فأرسلوا إلي الأطباء الذين عجزوا أيضا فأرسلوا إلي الشرطة عجزت أيضًا، وسبحان الله؛

راود ملك مصر السيدة سارة زوج سيدنا إبراهيم بعد أن أخذها من بيتها بالقوة وقام إليها يريد فعل الفاحشة بها وهي امرأة ضعيفة ولكنها عزيزة بدينها حيث قالت: اللهم إن كنت تعلم إني آمنت بك وبرسولك وحصنت فرجي فلا تسلط علي هذا الكافر، اللهم اكفني منه ما شئت فجمد في مكانه ولم يتزحزح ثم يطلقه ربه فيحاول أن يمد يده عليها مرة أخر فتجمد أعضاؤه، ويبقي علي ما كان عليه في المرة الأولي، فقال لخدمه: أرجعوها إلي إبراهيم وأخدموها هاجر كل ذلك أما خدمة وحشمه.

روي الإمام أحمد وصححه الألباني [1] عن معاذ: أوصاني الرسول (صلي الله عليه وسلم فقال: لا تشرك بالله شيئًا وإن قٌتلت أو حرقت ولا تعق والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدًا فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدًا فقد برئت منه ذمة الله ولا تشربن الخمر فإنه رأس كل فاحشة وإياك والمعصية فإن المعصية تحل سخط الله.

(2) المعصية ميراث الأمم السابقة:

كل معصية من المعاصي فهي ميراث من أمة من الأمم التي أهلكها الله عز وجل وقد رأينا حال الأمم السابقة وكيف انتهي بهم الحال بعد أن كانوا في عز مقيم فاللوطية ميراث عن قوم لوط وأخذ الحق بالزائد ودفعه بالناقص ميراث عن قوم شعيب والعلو في الأرض بالفساد ميراث عن قوم فرعون والتكبر والتجير ميراث قوم هود فالطاعون بين الله انه بقيه من عذاب اهلك الله يه

(1) صحيح الجامع 7339

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت