وهم الجمهور العظيم، وسبيلهم السبيل المستقيم، وكل مبتدع باعتقادهم يتظاهر، وعلي الإفصاح بتغير مذاهبهم لا يتجاسر [1]
ترك أمر العوام إهمال سبيلهم: ــ
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه الناس ثلاثة:"فعالم رباني، ومتعلم علي سبيل النجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلي ركن وثيق"
فيا أخا الإسلام: ــ
تعلم فليس المرء يولد عالمً وليس أخو علم كمن هو جاهلُ
وإن كبير القوم لأعلم عنده صغيرًا إذا التفت عليه الجحافلُ
وإن صغير القوم إن كان عالمًا كبير إذا ردت إليه المحافل ُ
قال تعالي"يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله حق تقاته وآمنوا برسوله يوُتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نور تمشون به ويغفر لكم"[الأنبياء، الآية 88)
(4) التوكل علي الله:"ومن يتوكل علي الله فهو حسبه"
(5) الاستغفار واللجوء إلي الله:
قال تعالي:"وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن ن نقدر عليه فنادي في الظلمات أن لا أله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننج المؤمنين"[، الآية)
(6) الاستعانة بالصلاة:
فعن أم سلمه قالت: أستيقظ رسول الله صلي الله عليه وسلم ليله فزعًا يقول"سبحان الله ماذا انزل الله من الخزائن وماذا أنزل الفتن؟! من يوقظ صواحب الحجرات (يريد أزواجه الكرام) لكي يصلين ٌرب كاسيه في الدنيا عارية في الآخرة."
قال الشيخ مصطفي العدوي حفظه الله"في الحديث"الندب والإرشاد إلي التضرع والصلاة والدعاء واللجوء إلي الله، وخاصة في الليل، ويستحب الثلث الأخير منه ــ رجاء موافقة وقت
(1) صفة الغرباء: رسلان العودة (115)