فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 1813

في بيان حق الضيافة أي: إطعام الضيف وما يتعلق بها من اللطافة.

953 -أخبرنا مالك، أخبرنا سعيد المَقْبُري، عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه؛ جائزته يومٌ وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثْوي عنده حتى يُخْرِجه".

• أخبرنا مالك، وفي نسخة: محمد قال: أخبرنا مالك، أخبرنا سعيد المَقْبُري، يكنى أبا سعيد المدني، ثقة كان في الطبقة الثالثة من طبقات التابعين من أهل المدينة، مات بعد المائة عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه؛ رواه أحمد [1] والشيخان [2] والترمذي [3] وابن ماجه [4] عن أبي شريح وأبي هريرة جائزته قال السيوطي: أي: منحته وعطيته وإتحافه ما فضل ما يصدر عليه يومٌ وليلة، والضيافة أي: في كمالها ثلاثة أيام، أي: وفق عادة الكرام فما كان بعد ذلك أي: بعد ثلاثة أيام فهو صدقة، أي: لا تكليف فيها ولا يكلف بل مستحبة الخلاف ما سبق فإنها إما واجبة (ق 972) أو سنة مؤكدة ولا يحل له أي: لا ينبغي لضيف أن يثْوي بالمثلثة أي: يقيم عنده أي: من غير ضرورة حثى يُخْرِجه"بضم فسكون فكسر أي: يوقعه في الحرج ويضيق عليه أو يؤثمه.

وفي الصحيحين عن أبي شريح:"الضيافة ثلاثة أيام وجائزته يوم وليلة ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه"من باب الإِفعال أي: يوقع المضيف في الإثم

(953) صحيح: أخرجه البخاري (6135) ومسلم (1352) وأبو داود (3748) والترمذي (1967) (1968) والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (9/ 224) وابن ماجه (3675) والبيهقي في الكبرى (5/ 68) (9/ 196، 197) وأحمد في المسند (4/ 31) (6/ 385، 386) .

(1) أحمد (4/ 31) (6/ 385، 386) .

(2) البخاري (6135) ومسلم (1352) .

(3) الترمذي (1967) .

(4) ابن ماجه (3675) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت