يا رسول الله أهدي لنا (ق 390) فقال:"أرينيه فلقد أصبحت صائمًا"فأكل [1] زاد النسائي:"ولكن أصوم يوم مكانه"، وصحح عبد الحق هذه الزيادة والحيس [2] بفتح الحاء المهملة وسكون التحتية والسين المهملة تمر يخلط بسمن وأقط وقد يكون الدقيق بدل من الأقط، وهو بكسر الهمزة والقاف والطاء المهملة يقال له في اللسان التركي: كشر.
لما فرغ من بيان حكم حال الصائم تطوعًا ثم أفطر، شرع في بيان فضيلة تعجيل الإِفطار، فقال: هذا
في بيان فضيلة تعجيل الإِفطار بعد تيقن غروب الشمس فلا يجوز فطر الشاك في غروبها؛ لأن الفرض إذا لزم الذمة لم يخرج منه إلا بيقين.
قال ابن عبد البر [3] : أحاديث تعجيله وتأخير السحور صحاح متواترة، وروى عبد الرزاق وغيره عن عمرو بن ميمون الأودي قال: كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أسرع الناس إفطارًا وأبطأهم سحورًا [4] .
364 -أخبرنا مالك, حدثنا أبو حازم بن دِينار، عن سهل بن سعد، أن
(1) أخرجه: مسلم (1154) ، وأبو داود (2455) ، والترمذي (734) ، والنسائي في المجتبى (2325) (2327) ، وأحمد (23700) ، (25203) ، وابن حبان (3628) ، والنسائي في الكبرى (2632) (2635) ، (2637) ، والدارقطني (2/ 176) ، وابن خزيمة (2143) ، والطبراني في الأوسط (7364) ، وأبو يعلى (4563) ، والبيهقي في الكبرى (8424) ، والحميدي (190) ، وإسحاق بن راهويه (1023) .
(2) انظر: مختار الصحاح (ص: 69) ، والنهاية (1/ 467) ، (5/ 202) ، ولسان العرب (1/ 199) (6/ 61) .
(3) انظر: التمهيد (20/ 23) .
(4) أخرجه: عبد الرزاق في مصنفه (7591) ، وابن أبي شيبة (2/ 428) ، والبيهقي في الكبرى (8219) .
(364) أخرجه البخاري (1856) ، ومسلم (1098) ، والترمذي (699) ، وابن ماجه (1697) ، =