فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1813

وفي المعتصر [1] : قال إبراهيم النخعي: إن كان وائل رآه مرة يفعل ذلك، فقد رآه عبد الله بن مسعود خمسين مرة لا يفعل ذلك، وأصحابه أي: وسائر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ما سمعته أي: لم أسمع رفع اليدين، حين رفع رأسه من الركوع إلا من أحد منهم، أي: من الصحابة إنما كانوا أي: الصحابة يرفعون أيديهم في بدء الصلاة؛ حين يكبرون، أي: للتحريمة فقط، وهذا بمنزلة دعوى الإِجماع، ولو كان - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه أحيانًا في الانتقال، ليطلع القوم على ما صور له من اختلاف الأحوال، ثم لما الأفعال ترك الرفع، إلا ما في بدء الإِمام، فلعله كان - صلى الله عليه وسلم - فعله ذلك كان تعليمًا لوائل؛ ليتنبه على الأواخر والأوائل.

108 -قال محمد: أخبرنا محمد بن أبان بن صالح، عن عبد العزيز بن حكيم، قال: رأيت ابن عمر يرفع يديه بحذاء أذنيه في أول تكبيرة افتتاح الصلاة ولم يرفعهما فيما سوى ذلك.

• قال محمد: أخبرنا، وفي نسخة: ثنا محمد بن أبان بن صالح، عن عبد العزيز بن حكيم، قال: رأيت ابن عمر يرفع يديه بحذاء أذنيه في أول تكبيرة افتتاح الصلاة ولم يرفعهما فيما سوى ذلك.

وفي المعتصر [2] عن مجاهد: قال: صليتُ خلف ابن عمر، فلم يكن يرفع يديه إلا في التكبيرة الأولى.

والظاهر أنه لم يترك بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ما كان فعله، إلا لا يوجب له ذلك من نسخ.

وقد روى الأسود [3] قال: ما رأيتُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه يرفع يديه في أول تكبيرة، ثم يعود.

(1) انظر: معتصر المختصر (1/ 36) ، وشرح معاني الآثار (1/ 224) .

(108) أخرجه: الشوكاني في نيل الأوطار (2/ 195) .

(2) انظر: تحفة الأحوذي (2/ 96) ، ومن رمي بالاختلاط (1/ 70) ، ومعتصر المختصر (1/ 37) .

(3) انظر: معتصر المختصر (1/ 38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت