فهرس الكتاب

الصفحة 6822 من 11097

وإلى أبوي معه فطنة ومعرفة كثير ما يأمل الشيء ويجي على ظنه قال: راح ولدي وأنا ما أمِّل يحصل شيء موجب كل اللي معه مطريه [1] ، ما عمرهم دشوا الغوص أكثرهم ما يعرف واللي يعرف على حساب نفسه.

ويوم غلق الغوص وجينا الكويت مع وجوب العصر والاي أنا ورشيد الصقهان جميع قال رشيد: رح مع السوق ذا لابوك تلقاه باصط وايلاي لاق مفتاح قفل بتاروت قلت لرشيد: هذا يفتح بابنا المفتاح مع رشيد وأنا رحت لابوي يوم وقفت على راسه ما عرفني، رايح جلدي الأول وصاير جلد غيره: جلد البحر.

وأسلم عليه هو يبكي وأنا أبكي، قال: سلِّف للبيت، وين رشيد؟ قلت: راح للبيت، قال: دور المفتاح، وهو راح للسوق جاب خبز وراس مصلي [2] ، رأس خروف وأنا رحت للبيت يوم جيت والى رشيد فاتح الباب بمفتاحي وجالس يتقهوى قال: وين أبوك؟ قلت: راح السوق شوي.

وإلى يوم جا أبوي الله يغفر له ويسكنه جنات النعيم سلم على رشيد قال: يا أبو محمد أبشر بالرزق.

قال: ما هيب ظنتي وهو خويّ لك، مير الحمد لله على السلامة والعقلان قعد وإلى ما حصلنا جعلناه انصاف نصف نكزه للوالده ونصف نحط به جليدات [3] ، المحصول شوي والعيشة وصط.

ويوم أخذنا قريب ثلاثة أشهر أو أربعة وإلى أبوي مالّ وله على عياله ويسهل الله عايلة عبد العزيز الحسن يبون يطلعون على طريق الحفر سنة الرمي

(1) المطرية: جمع مطرِّي بفتح الطاء وتشديد الراء المكسورة: الذي لا يحسنون الغوص، ولكنهم يرافقون الغائصين.

(2) الرأس المصلي: الموضوع بقرب النار دون أن تباشره حتى ينضج.

(3) جليدات: تصغير جلود أي يشتري به جلودًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت