فقال الماسوني: الخمر، الشراهة، الاستهتار، الكسل، التسرع، الغيظ النساء.
ثم تقدم من «بيير، وشد العصابة على عينيه.
ثم بعد ذلك بقليل دلف إلى الهيكل المظلم شخص عرف بيير» من صوته ولهجته أنه «فيلارسکي» ، وردا على سؤال طرحه عليه عما إذا كان لا يزال مصرا على الاندماج في الماسونية قال «بييره: أجل .. أجل، إنني مصر كل الإصرار.
ثم تقدم إلى الأمام وهو يخطو بحياء وارتباك ويكاد يظعن في مشيته، ففى إحدى قدميه حذاء والأخرى خف، وذاك مرتفع عن الأرض مقدار بوصة وهذا يكاد يستوي بالأرض.
ودخل الجميع في دهاليز وممرات عديدة إلى أن جئ به أخيرة إلى الباب الموصد الذي يؤدي إلى المحفل.
وتنحنح فيلارسکي، ورد عليه شخص من الداخل بدقات مطرقة على الباب وفتح الباب على مصراعيه بعد أن شدت العصابة على عينيه.
ثم ارتفع صوت أجش بسأله عن نفسه ومن يكون من الناس وأين ومتى ولدته أمه، وما اسم أبيه وأسئلة أخرى شخصية.
ثم اقتيد ثانية إلى مكان ما، وجعل مرافقوه يحدثونه عن الحب المقدس والخالق السرمدي الأكبر.
وما لبث أحدهم أن تتناول يده اليمنى ووضعها على شيء ما وطلب منه أن بعيد القسم الأعظم بالإخلاص حتى الموت لقوانين الماسونية ونظمها التي طفق أحدهم يرددها ببطء شديد وترخيم
ثم أزيلت العصابة على عينيه فرأى على الضوء الخافت وكانه حلم يصنعه أشخاص يواجهونه، وكانوا يتمنطقون بمآزر شبيهة بالمئزر الذي وضعه الرجل على وسطه، وقد شهروا سيوفهم وسلطوها على صدره، ووقف بينهم رجل