تصدير قوة العمل
في سبعينيات القرن العشرين، بدأت تركيا تصدير قوتها العاملة إلى الشرق الأوسط بعد أن بدأت أبواب الهجرة في أوربا توصد أمام العمال الزائرين، وزادت تكاليف الطاقة المتصاعدة الطلب على جمع العملة الصعبة. وقد تم سريعا تبرير استراتيجية أنقرة لتصدير العالة؛ ففي عام 1965 كانت تحويلات العال بشكل رئيسي من أوربا تبلغ 70 مليون دولار أمريكي في السنة، وبحلول أوائل تسعينيات القرن العشرين بلغ هذا الرقم 3 مليارات دولار أمريكي في السنة (8) . وعلى أعلى تقدير في 1982 - 1983 کان لتركيا نحو 300000 عامل في الشرق الأوسط (9) . ووفق وزارة العمل التركية، كان هناك 1.2 مليون عامل تركي في الخارج في عام 2004 منهم أكثر من 100000 يعملون في الشرق الأوسط. والأغلبية العظمى من هؤلاء العمال (95000) كانوا في المملكة العربية السعودية بينما كانت البقية في ليبيا (10000) والكويت (10) . وقد تعزز مشروع تصدير العمال هذا بالدور الجديد لتركيا كمتعهد إقليمي في الشرق الأوسط مع الخبرة التقنية والمهارة المتناميتين.
التجارة الخارجية لتركيا مع الشرق الأوسط
ارتفعت صادرات تركيا إلى الشرق الأوسط نحو خمسة أضعاف من 1.5 مليار دولار أمريكي في عام 1990 إلى 7. 2 مليارات دولار أمريكي في عام 2004، وكانت تمثل 11.5 % من إجمالي الصادرات التركية. (الصادرات التركية إلى الشرق الأوسط ارتفعت بالنسبة نفسها التي ارتفع بها إجمالي الصادرات التركية العالمية) وفي غضون ذلك، تضاعفت واردات تركيا من الشرق الأوسط في الفترة نفسها من 2.5 مليار دولار أمريكي إلى 5.1? مليارات دولار أمريكي، ومثلت الطاقة جزءا كبيرا من هذه الكمية.
ووفقا لإحصائيات الحكومة التركية للتجارة الخارجية، يأتي الاتحاد الأوربي في المرتبة الأولى بالنسبة إلى الصادرات إلى التركية، تليه روسيا ورابطة الدول المستقلة التي تصدر إلى تركيا النفط الخام والغاز الطبيعي بشكل رئيسي. ويأتي الشرق الأوسط في المرتبة الثالثة وأمريكا الشمالية في المرتبة الرابعة. (11)