الطاقة
تعد تركيا لاعبا رئيسيا في حلبة الطاقة كمستهلك ونقطة عبور بين الشرق والغرب التدفقات الطاقة الإقليمية. وقد نمت احتياجات البلاد من الطاقة بنحو 8 إلى 10 ? سنوية منذ عام 1993، وخاصة لدعم عملية التصنيع الطموحة ومشاريع التحديث في البلاد، وتواصل الطاقة دفع اندماج تركيا المتزايد في الشرق الأوسط. (12)
الغاز
مازال النفط يفي بأكثر من 40? من متطلبات تركيا من الطاقة، ويأتي 90% من هذا النفط من الشرق الأوسط (المملكة العربية السعودية، وإيران، والعراق، وسورية) ، وروسيا. لكن النفط أخذ يخلي المكان على نحو متزايد للغاز الطبيعي كمصدر مختار للطاقة في تركيا لأسباب متعددة، منها الأسباب الجيوسياسية. هذا فضلا عن أن الغاز أقل تلويثا، و متاح بقدر أكبر من السهولة لتركيا، ويتم موازنة تكلفته إلى قدر كبير برسوم العبور الخطوط الأنابيب التي تعبر الأناضول في طريقها إلى أسواق أخرى. إن اتفاقيات الطاقة بين تركيا وبين كل من دول بحر قزوين وآسيا الوسطى والشرق الأوسط تعزز روابطها الجيوسياسية أيضا. (13)
وتحاول أنقرة تنويع مصادرها من الغاز الطبيعي. وبحلول عام 2010، فإن 55? من استهلاك تركيا من الغاز سوف توفره روسيا، إما مباشرة أو عبر البحر الأسود أو عبر بلغاريا، وسوف تأتي 20? من الكمية المستهلكة من إيران، و 13% من أذربيجان، والباقي من الجزائر ونيجيريا في شكل غاز طبيعي مسال. وقد دخلت تركيا أيضا في محادثات مع قطر حول إمدادات الغاز. (14)
ومن الواضح أن مثل هذا الاعتماد الشديد على روسيا فيما يتعلق بإمدادات الغاز له مضامينه السياسية الخاصة. ولكن في المدى القريب، فإن الإمدادات من روسيا من المرجح أن تكون أكثر استقرارة من تلك الآتية من الشرق الأوسط، في ضوء اضطراب المنطقة. ورغم أن حصة إيران من واردات تركيا من الغاز آخذة في النمو، فقد كانت سياسة