فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 261

أوزبكستان

تعرضت العلاقات التركية الأوزبكية للتقييد كذلك بسبب جنون الارتياب الأمني لدى إسلام کريموف. وبعد تطور الطموحات التركية في آسيا الوسطى بعد سقوط الاتحاد السوفيتي أظهر کريموف نفسه مطامح إلى زعامة آسيا الوسطى، ورأى في تركيا منافسة محتملا. أضف إلى ذلك أن عددا كبيرا من الطلاب الأوزبك الذين أرسلوا إلى تركيا انتهى بهم الأمر إلى الإصابة بعدوى القيم الديمقراطية، وانقلب كثيرون منهم ضد نظام کريموف. وتم إنشاء عدد من المدارس التركية في أوزبكستان أيضا، وكان معظمها مرتبطة بحركة فتح الله جولان. وكما سبق ذكره، فقد اتهم کريموف أخيرة تركيا بالتآمر ضده وأحضر طلابه إلى الوطن وطرد المدارس التركية.

ومع ذلك منحت تركيا أوزبكستان مبلغ ملياري دولار كمساعدات عسكرية ووصلت التجارة الثنائية بين البلدين إلى مبلغ متواضع هو 325.9 مليون دولار عام 2004. (26) علاوة على ذلك اتفق البلدان على التعاون ضد الإرهاب، ولكن بعد تراجع العلاقات الأمريكية - الأوزبكية وبرود العلاقات مع تركيا عاد کريموف لتوجيه اعتاده الأمني جهة موسكو.

كازاخستان

يعد مستوى تجارة تركيا البينية مع كازاخستان الأعلى بين تجارتها مع جمهوريات آسيا الوسطى، حيث بلغ مجمل قيمتها 797.8 مليون دولار عام 2004. ورغم المباحثات التي أجريت عام 2006 بين كل من تركيا وكازاخستان وأذربيجان حول شحن النفط عبر بحر قزوين لنقله بواسطة خط أنابيب باکو - تبليسي-جيهان، (27) فقد انهارت تلك الخطة بسبب التزام كازاخستان مع روسيا في عام 2007 بتصدير طاقتها تحديد عن طريق روسيا. وفي الحقل التعليمي قامت تركيا ببناء الجامعة الكازاخ-تركية في شيمكنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت