• المخاوف التركية من التباينات في المصالح بين أهداف واشنطن وسياساتها في الشرق الأوسط ومصالح تركيا.
• المخاوف التركية من فقدان السيادة نتيجة تأثير الإجراءات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط والتي تقع خارج السيطرة التركية.
• المخاوف التركية من إهمال أمريكي ملحوظ للكرامة والشرف القومي التركي.
• المخاوف التركية من أن تؤدي الصلات الاستراتيجية الوثيقة مع الولايات المتحدة
الأمريكية إلى حرمانها من الخيارات الأخرى التي لديها في المنطقة.
• المخاوف التركية من مطبات التحالف التي يمكن أن تجرها إلى صراعات إقليمية غير مرغوبة.
•المخاوف التركية من درجة موثوقية الالتزامات الأمنية للولايات المتحدة، وخاصة عندما تتناقض مع المصالح الأمريكية في لحظة من اللحظات.
إن كثيرا من هذه المخاوف متشابكة ومترابطة، وينطوي معظمها على خلافات متأصلة في أي تحالف بين قوى غير متكافئة. لكن مخاوف تركيا اليوم تعكس أيضا نضجا تدريجيا، مع توسعة وتنويع لسياسة خارجية تتجه بعيدا عن"النفوذ"الأمريكي الطويل الأمد.
لقد كان دخول تركيا في حلف الناتو عام 1952 بلاشك مكسبة استراتيجية غير عادي، حيث أدخل تركيا بعمق أكبر في النظام الغربي وهياكله المؤسساتية. وأصبحت تركيا بالتالي"دولة غربية"ناضجة، وهذا حدث له أهميته النفسية الهائلة بالنسبة إلى النخب الكالية المتغربة، حيث تعززت هويتهم وسلطتهم. ورغم أن عضوية حلف الناتو وفرت لهم أمنا حيوية ضد التهديد السوفيتي، فإن تركيا بدأت خلال العقدين التاليين تعيد النظر في انعكاسات هذا الالتزام ومداه بعد سلسلة من الأزمات الناشئة.