فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 261

أما اليوم فقد تغير الكثير:

• لقد ذهب الاتحاد السوفيتي، ولتركيا علاقة جديدة مهمة مع روسيا.

• هناك نمط لسياسة التدخل الأمريكية في المنطقة يشكل ضغطا على خيارات تركيا بشكل غير مريح.

• هناك تباعد متزايد بين السياسات والمصالح الإقليمية الأمريكية والتركية.

• تنظر الطبقات الاجتماعية الجديدة في تركيا إلى تراثها الإسلامي والعثماني بمزيد من

الاحترام والاعتزاز، مما يذيب التوجه الغربي لدى النخب القديمة في البلاد.

• تشارك تركيا على نحو متزايد في المعارضة العالمية المتزايدة للسياسات الأمريكية

ودوافعها الملحوظة للهيمنة.

• تحركت روسيا والصين مع غيرهما لإيجاد ميزان قوى بديل للقطبية الواحدة الأمريكية ومطامحها الملحوظة إلى الهيمنة.

• نظرا لتحول تركيا الاستراتيجي منذ أمد طويل نحو بناء علاقات جوار جيدة مع الجميع، فإنه لم يعد لدى تركيا أعداء في المنطقة.

رغم هذه التحولات الكبرى فلايزال ممكنا قيام توجه نحو الولايات المتحدة في السياسة التركية الخارجية. لكن لعل استمرار هذا التوجه سيتطلب توافر عدد من العوامل التالية:

• تدعو الحاجة إلى بروز تهديد أمني إقليمي جديد لتر کيا

• يبدو أن روسيا هي القوة الرئيسية الوحيدة التي يمكنها أن تمثل هذا التهديد، لكن

الاتجاهات تتحرك حاليا في الاتجاه الآخر. وسوف يعتمد تصور روسيا لتركيا بوصفها منافسا لها جزئيا على مدى ارتباط تركيا بأجندة السياسات الأمريكية.

• هناك تهديدات خطيرة لتركيا يمكن في بعض الأحوال أن تبرز من عراق فوضوي عدواني؛ أو من إيران مالكة لأسلحة نووية وعازمة على الحد من النفوذ التركي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت