الشرق الأوسط ومشاركة في تسخير أكراد تركيا لمصلحتها؛ وإلا فإن تركيا لا تواجه
أي تهديدات إقليمية خطيرة.
• قد تتعرض تركيا إلى استهداف استراتيجي خطير مستمر وطويل الأمد من قبل قوي جهادية دولية.
• قد يتم رفض طلب تركيا الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوربي تماما من قبل الاتحاد
الأوربي، بحيث تصبح مستبعدة بصورة لافتة من أوربا في أثناء سعيها لتلبية متطلبات الاتحاد الأوربي، أو أن مشروع الانضمام إلى الاتحاد الأوربي قد ينهار بأكمله، وإن كان ذلك مستبعدة.
• قد تلجأ تركيا إلى الولايات المتحدة كي تساعدها في تحديث قوتها العسكرية، خاصة في غياب أي بدائل مغرية للموردين العسكريين، وفي هذه الحال ستكون الولايات المتحدة راغبة في التعاون الوثيق مع تركيا في هذا الأمر وتزويدها فعلا بكافة الأسلحة التي تريدها.
• تحتاج تركيا إلى سبب يسوغ لها أن تبحث عن صخرة قوية تبني عليها أمنها، كأن ينحدر
الشرق الوسط إلى اضطرابات كبرى وعنف وتطرف يشكل تهديدا مباشرة لتركيا.
• تحتاج تركيا إلى الاعتماد على الولايات المتحدة من خلال صندوق النقد الدولي لتلبية
متطلبات المساعدات الاقتصادية على كل حال يتجه الوضع الحالي في الاتجاه المعاكس).
• تدعو الحاجة إلى بعث فکر کالي معتدل يصر على: (1) علاقات وثيقة مع واشنطن
بوصفها القاعدة الأساسية الطبيعية للأمن التركي. (2) رفض أيديولوجي جديد المشاركة تركية كبيرة في شؤون الشرق الأوسط إلا على أساس أمن دفاعي. وقد يكون مثل هذا السيناريو مصحوبة بسحق المكاسب السياسية الإسلامية في تركيا على يد المؤسسة العسكرية، ربما نتيجة للمد السياسي الإسلامي، أو إخفاق سياسي كبير السياسات الإسلاميين، أو نشوء أنظمة إسلامية عدوانية في المنطقة.