هذا كله يمكن بالنتيجة أن يكون حجة لمقولة"دع تركيا تكون تركيا"، لكن بشرط رئيسي هو أنه متى لم تستطع أنقرة حل مشكلتها الكردية الداخلية بشكل مريح، فإن علاقاتها مع العراق وسورية وإيران ستبقى متغيرة ومشوهة. قد يكون هذا حجة لقيمة تركيا مستقلة بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية على المدى الطويل، على عكس تركيا وهي منقوصة النفوذ والاحترام نتيجة دفعها إلى تلبية احتياجات السياسات الأمريكية القصيرة الأمد.
مهما يكن ما يخبئه المستقبل فهناك شيء واحد أكيد؛ هو أن تركيا، ذلك الحليف
الأمريكي الوفي القديم الذي يمكن التنبؤ بها سيفعله، قد صار شيئا من الماضي.