يوجد قائد واحد يحوز الاحترام الواسع عبر المنطقة- فإن تركيا يتم الاستماع إليها بقدر أكبر من العناية على أساس أنها صوت مسلم متزايد الاحترام، والاستقلالية، والنجاح. وربما كان للكثير من الأتراك قدر أدنى من الاهتمام بملء مثل الدور القيادي هذا، والكثير من المسلمين من غير المرجح أن يطلبوا من تركيا أداء هذا الدور، ولكن مادام هذا الفراغ قائما، فربما تكون تركيا في نهاية المطاف الأكثر تأهية وقدرة على ممارسة نفوذها في المنطقة من أي دولة إسلامية أخرى على الأقل، ربما يعود الأتراك والعرب إلى تجربتهم التي امتدت قرون من التفاعل الثقافي والسياسي المثمر الذي انتهى مع الحرب العالمية الأولى.