وغطاء الرأس، أو التعبير عن المعتقد الديني، وهو يعني أيضا أن المؤمنين الدينيين لا
يمكن أن يفرضوا معتقداتهم الخاصة على غير المؤمنين)
• ينبغي ألا تقيد النساء بالتقاليد التي تقدم على أساس أنها تقوم على قاعدة دينية، أو
الآراء السياسية التي تفرض أيديولوجية (مثل تحريم الكاليين ارتداء النساء وشاح الرأس وهن في الخدمة العامة أو المؤسسات التعليمية) .
• لا يمثل الإسلام عائقا أمام الدولة الديمقراطية التي تحكم بالقانون. (16)
هذه المبادئ الرئيسية المستمدة من جلسات مبكرة تبين الكيفية التي تمثل بها عملية منتدى أبانت صلحة تاريخية رائعة وتواؤم في الأفكار وسط قطاعات علمانية ودينية عبر المجتمع. ويؤيد برنامج المنتدى شكلا من الحكومة يتصف بالحداثة والديمقراطية والتعددية واللامركزية والتسامح؛ يقوم على إرادة الشعب، وليس على أي جماعة أيديولوجية. وتقع قيوده بأكبر قدر من الشدة أولا على النخبة الكالية (أو أي نظام علاني استبدادي) التي كسبت الهيمنة على الدولة، ولكن للقيود تطبيق مساو على أي جماعة أيديولوجية أخرى تسعى لفرض معتقداتها، سواء كانت إسلامية أو قومية أو يسارية.
إن قبول الأحزاب الإسلامية، مثل الرفاه، والفضيلة، والعدالة والتنمية، هذه المبادئ سوف يمثل التزاما شديد الأهمية. وبينما يعرف عن حركة جولان معارضتها تأسيس أي أحزاب إسلامية، فإن رعايتها لهذه المبادئ ينبغي أن تساعد في تبديد أي اعتقاد في أن الحركة تسعى لفرض دولة إسلامية أو دولة شريعة في المدى الطويل. إن منتدى أبانت يؤدي خدمة إرشادية بوضع مجموعة أساسية من المبادئ القادرة على توجيه تركيا عبر مخاطر التغيير الداخلي، والمناظرة الدينية - العلمانية، والإصلاح والدمقرطة. ولهذه المبادئ علاقة مباشرة بالمناظرات في الدول الإسلامية الأخرى.
وكما يبين العالم الديني المرموق محمد أيدين، فإن أكثر الأشياء إثارة للانتباه في هذه العملية ونتائجها تتمثل في أن مجتمع دينية بدأها. في الواقع، من الرائع أن مثل هذه