الصفحة 102 من 234

تتورع الإمبراطورية الأمريكية عن الاستيلاء عليها واستخدامها كمؤسسة معبرة عن الرغبات والتصرفات الأمريكية"."

إن"الفوضى الخلاقة"استمرت (كأداة) وليست هدفا، لتحقيق المشروع الرئيسي والأساسي للإمبراطورية الأمريكية، وهو مشروع (النظام العالمي الجديد) .

وهو مشروع ليس بجديد مع تطوره وتصاعده الدائم، إنما هو مشروع بدأ منذ تأسيس أمريكا، وطباعة أول دولار ليكون أحد أهم الوسائل والنشر والتبشير هذا"النظام الجديد".

وعندما تتعثر"الفوضى الخلاقة"سياسيا، وهي في بدايتها متعثرة - وأرجو أن تكون كذلك حتى نهايتها - فإنها تقرر استخدام وسلوك سبل أخرى أصبحت واضحة، خاصة في الشرق الأوسط"، نقطة البدء والأساس والمفتاح الهام لتحقيق"مشروع النظام العالمي الجديد"، عندها تستخدم بعد التعثر السياسي وتسلك سبلا أخرى:"

1 -الأعمال العسكرية المباشرة. 2 - الأعمال العسكرية غير المباشرة. 3 - الضغوط السياسية والاقتصادية. 4 - إحداث تغييرات جذرية في مناهج التعليم والثقافة. 5 - استخدام الإعلام) کديکتاتور أكبر، يجمل وحشيته، ويعيث فسادا في العقول،

ويضع"التشابك والفوضى والتفكيك"، كحالة عقلية وفكرية ونفسية أمام

الشعوب. 6 - دعم وتزعم معظم حركات المجتمع المدني ولو من وراء ستار أو ظهور أو إشعار

بوجود"أمريكا"، أو حتى بشكل مباشر وواضح وصريح وداعم في تبنيها - أمريكا - لحركات الإصلاح في المجتمعات،"حرصا منها على هذه المجتمعات"11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت