الصفحة 70 من 234

والمختص في الشأن العراقي والشيعة! وأبحاث مؤرخين نافذين أمثال"برنارد لويس"من جامعة برنستون و"فؤاد عجمي"من جامعة جونز هوبكنز ...

ومن المصادر المهمة لنظرية كتاب"قضية الديمقراطية"ل"ناتان شارانسكي"، الذي أشرنا إليه في الفصل السابق، وكتاب"إليوت كوهين""القيادة العلياء الجيش ورجال الدولة والزعامة في زمن الحرب"!

ولنتوقف هنا عند ما جاء في كتاب كوهين حتى ندرك أبعاد ما جرى من صياغة المفهوم الفوضى الخلاقة.

كتاب"القيادة العليا - الجيش ورجال الدولة و الزعامة في زمن الحرب"هو أحد أهم الكتب التي قرأها الرئيس الأمريكي بوش. ومعلوم أن القراءات الأولى تشكل نمط التفكير بها يعطى للاطلاع على محتويات الكتاب أهمية مميزة فاذا يطرح الكتاب؟

الموضوع الرئيس للكتاب هو التنظير للزعامة في زمن الحرب. هل هي للجنرالات أصحاب الاختصاص أم أنها للسياسيين الذين يحسبون أرباحها في مقابل تكاليفها؟!

والمربك هو أن حروب الولايات المتحدة ليست حروبة تقليدية. وبالتالي فهي لا تخضع لتجارب هذه الحروب، ذلك أن حروب أمريكا هي من نوع التدخلات العسكرية السريعة التي تحدث تغييرات محددة تضمن مصالحها، ثم تنسحب بأقصى ما يمكن من السرعة. وعندما تجبرها الظروف على البقاء لمدة أطول فهي تخسر الحرب. ومن هناباتي إصرار الجنرالات على عدم خوض الحروب غير المحدودة زمنيا واستراتيجيا. وهذه النقطة تحديدا كانت هي موضوع خلاف جنرالات بوش مع صقوره. فيا هو موقف مؤلف الكتاب من هذه النقطة؟

ينطلق إليوت كوهين من موقعة الأكاديمي كرئيس لبرنامج الدراسات الإستراتيجية في مدرسة الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جون هوبكنز، ليخوض معارك السياسة الأمريكية الداخلي منها والخارجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت