التي نادت بها كونداليزا رايس ومعها عدد كبير من الساسة الأمريكيين، وباتت النظرية الأمريكية التي تلائم الألفية الثالثة"منذ ذلك التاريخ! .. مصطلحا سياسيا عقديا يقصد به تكون حالة سياسية أو إنسانية مريحة بعد مرحلة فوضى متعمدة الأحداث؟"
وعلى الرغم من وجود هذا المصطلح في أدبيات الماسونية، وإشارة الباحث والكاتب الأمريكي دان براون إليه، فإنه لم يطف على السطح إلا بعد الغزو الأمريكي للعراق، حيث انتشرت بعض فرق الموت والأعمال التخريبية المسيسة من قبل الجيش الأمريكي وبعض الميليشيات المسلحة! >
في سنة 1924 أصدر عالم الاقتصاد النمساوي شومبيتر 1883 - 1950 کتابه الشهير عن الرأسمالية والاشتراكية والديمقراطية، وأطروحة الكتاب المركزية"أطروحة التدمير الخلاق"وما أنتجته من"المنافسة الهدامة".. إنها تدمير هدام يسهم في خلق ثورة داخل البنية الاقتصادية عبر التقويض المستمر للعناصر الشائخة والخلق المستمر للعناصر الجديدة!
ويبدو أن أطروحة"شومبيتر"عقيدة استرشد بها غلاة الإدارة الأمريكية ا وباسم هذه الأطروحة دمر العراق واستلبت موارده رژرعت به بذور فتنة طائفية ومذهبية وأحزاب متناحرة وفوضى الخطف والتقييد والقتل والتهديد، إنها فوضي بوش وإدارته الخلاقة التي بشرت بشرق أوسط جديد!
ولفهم مصطلح"الفوضى الخلاقة"تاريخية، يمكن الرجوع إلى"مايکل ليدن"العضو البارز في معهد"أمريكا انتربرايز"المعروف بكونه قلعة"المحافظين الجدد". و مايکل ليدن هو أحد أصحاب النفوذ في دائرة المحافظين الجدد، ارتبط اسمه بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 م بنظرية"التدمير البناء"، وهو مشروع التغيير الكامل في الشرق الأوسط الذي يشمل إجراء إصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية شاملة في كل دول المنطقة! وكذلك كتابات"راؤول مارك غيريشت"، وهو من منظري المحافظين الجدد