الكرات: - هي في مجموعها الدول أو القوى أو الأهداف المرغوب بتحريكها وإعادة تشكيلها.
العصا: - هي"الفوة"الفاعلة في"ضرب"وتحريك هذه الكرات، ونشر"الفوضى"في انتظامها ومنظومتها السابقة.
وتأتي الضربة الأولى)، لتبعثر الكرات ضمن الحدود الحاكمة للعبة.
شخص مشاهد من خارج اللعبة وقوانينها، يرى الوضع الأول (نظام) ، بينما يراه آخر فوضى!
وتوالى الضربات بالعصا، لكل كرة على حدة أحيانا، يتم اصطياد الكرة المضروبة"مباشرة"وإسقاطها في"الحفرة"أحيانا، يتم ضرب كرة بأخرى، إما لدفعها لوضع مناسب للاعب، أو لإسقاط الكرة الثانية بواسطة الكرة الأولى في"الحفرة"، ويستمر الشخص المشاهد غير فاهم ولا مستوعب"لعبثية"هذه الفوضى، في النهاية، يفوز اللاعب في إسقاط جميع الكرات في"الحفرة"، وتبقى هناك بشكل منتظم آخر، عا كانت عليه في بداية اللعبة، ولكن غير مرئية
وهنا يكون اللاعب قد حقق"فوزا"بإحداث الفوضى في النظام) ليشكل ويخلق نتيجة فوزه نظاما آخر غير مرئي بداية، حتى بعاد صف الكرات في معركة جديدة. وعندما نقول - لاعب / مع وجود اثنين أو أكثر، فهو رمز وهو أيضا صراع بين طرفين للفوز"بلعبة الفوضى".
وفي السياسة والواقع، فقد بدأت الإمبراطورية الأمريكية، في سياسة (الفوضى الخلاقة) بالاستيلاء على"الأمم المتحدة"مع كل السوء الذي تعيشه هيئة الأمم المتحدة، ابتداء من: ميثاقها، إلى التباسات توجهاتها، إلى تعبيرها عن"الدول القوية"لا عن جميع الدول العالمية، إلى فشلها بان تكون (هيئة أممية محايدة وأخلاقية وقانونية عادلة) ، مع هذا لم