-هل في وسع عوامل إمكانية"التكيف الاجتماعي"، أن تتغلب على"مظاهر العداء"
والخصام"الملحوظة في كل نظام الدول، وفي المجال الدولي، أو في أي ظرف.؟ - هل تطغى أهمية"الترابط الاقتصادي"في كلا المجالين، على ميدان الصراع، أم تخفف"
حدته، أم أن الوضعين سيتعايشان ببساطة. وإلا ستؤدي الصراعات إلى"تفتيت المجتمع"؟ - هل يمكن النظام دولي عالمي يفتقر إلى ثقافة مشتركة، أن يكون مجتمعة أصيلا وقويا،
حتى مع وجود شبكات مكثفة من القواعد والمؤسسات؟ - ماذا سيحدث للنظام العالمي حين تتحداه الدول، عبر العنف والضعف الداخليين، إضافة إلى العنف الخارجي والعدوانية المألوفين فيما بينهما، وحين تفرز القواعد والمؤسسات الخاصة بالمجتمع المتخطى للحدود القومية، في حد ذاتها اضطرابات تفوق ما تحققه من نظام؟.
من هنا كان لابد من إعادة النظر في"فلسفة المجتمع الفوضوي"، بإجراء المزيد من التمحيص التجريبي في مجال السياسة العامة، وكذلك إجراء دراسات تأملية معيارية في مجال استقصاء الإمكانيات، لإدخال المزيد من الاهتمامات"الأخلاقية"، في ممارسات العناصر الفاعلة على المسرح العالمي
وحتى نستطيع مقاربة هذه النظرية واستيعاب أبعادها بشكل موجز ونسبي، فإنني أتصور مثالا بسيطا يلم بشكل ما بهذه الفكرة:
طاولة بلياردو) موضوع في منتصفها"مثلث منتظم و منظم"من الكرات المختلفة الأرقام والألوان.
الطاولة: - هي الحدود العامة التي تمسك وتقيد حركة الكرات من الانفلات إلى الخارج.