السابقين، بالإضافة إلى الاشتراكيين والتروتسكيين، وكذلك المجموعات الآتية من ثورة ماكغوفرن عبر نهاية مرحلة المحافظين، وانتقلت بعد مسار طويل إلى السلطة مع مجيء رونالد ريغان إلى البيت الأبيض في العام 1980 م.
وفي هذا الموضوع سبق لكيفن فيلبس أن عرف ب"المحافظ الجديد"آنذاك وبائه"محرر في مجلة أكثر مما هو عامل بناء". أما اليوم فيمكن التعريف به بأنه من الأعضاء المقيمين في مؤسسات السياسة العامة مثل"مؤسسة المشاريع الأمريكية"أو إحدى توابعها مثل"مركز سياسة الأمن"، أو"المؤسسة اليهودية لشؤون الأمن القومي". إنه باختصار من الأشخاص الذين يعملون عن كثب مع مجموعات وضع الأفكار والخطط.
لم يأت أحد، تقريبا، من هؤلاء من عالم الأعمال أو القوات المسلحة، وبعضهم القليل من أعضاء حملة"غولدوتر". وهم يستشهدون عادة بأبطال من أمثال وودر ولسون وهاري ترومان ومارتن لوثر كينغ، فضلا عن الشيوخ الديمقراطيين مثل هنري سکوب جاکسون وبات موينيهان وغيرهما. وهم جميعا من أنصار سياسة التدخل في شؤون الدول الأخرى، وينظرون إلى عامل دعم إسرائيل على أنه عنصر بالغ الأهمية. ومن نجومهم في هذا المجال جان کيکباتريك، بيل بينيت، مايکل نوفاك وجايمس. ك. ولسون.
أما منشورات المحافظين الجدد فتشمل ال"ويكلي ستاندرد"، والآنف ذكرها"كومنتاري"، وال"نيويورك ريبابليك"، و"ناشونال ريفيو"، وكذلك صفحة المحرر في"وول ستريت جورنال". وهي على قلة عددها تبقى واسعة النفوذ عبر سيطرتها على مؤسسات المحافظين ومجلاتهم. فضلا عن قوة الارتباط بالنقابات الصحافية ومراكز القوي.
المهم في الأمر لدى هؤلاء هو أنهم يجاهرون بفلسفتهم التوراتية وبضرورة صون"المقدس الإسرائيلي"أيا تكن تبعات التمرين على هذه الفلسفة. ولسوف يمضي عدد من رموز التيار الجديد والمحافظين إلى وضع إسرائيل في مقام يتجاوز كونها"فيزياء سياسية أمنية ينبغي صون حياضها المقدس". بل إن بعض رؤى هذه الرموز يبلغ درجة لافتة في