8 -تم عرض تقويم المؤلف لحجم المشكلات الآنية التي خلقتها حرب الشيشان الثانية في , Baev)
9 -تفحص المؤلف في (2000 , Baev) هذه الدسائس ومحاولات بوتين لتقديم نفسه باعتباره"قائد"
عسكرية"."
10 -للوقوف على رؤية مساندة للقضية التي خسرها سيرجييف، انظر (2000 , Golts) ؛ وبشأن محدودية
نفوذ إيفانوف، انظر (2001 , Khodarenok) .
11 -انظر (2000 , Shlykov) للتعرف على تقويم نقدي للدور"البروسي"الذي لعبته هيئة الأركان العامة.
12 -أثار عزل تروشيف من منصبه القيادي في الشيشان، أواخر عام 2002، فضيحة هامشية تم إخمادها في
الحال من خلال"ترقيته"إلى منصب آخر داخل الكرملين؛ وهو المنصب الذي لم يطلب إليه على
الإطلاق، في أثناء وجوده فيه، إبداء رأي أو مشورة. انظر (2003 , Poroskov and Shpak) .
13 -أشار كثير من الخبراء العسكريين إلى أن التجربة الحقيقية الوحيدة في مجال تنظيم العمليات العسكرية
هي التي تجري في أثناء الحرب؛ في حين أن كل"التجارب الأخرى تتجه عادة إلى الوصول إلى النتيجة التي تأمر بها القيادة العليا. وللوقوف على تحليل نقدي بارع خطة بالوفسكي، انظر"
14 -في منتصف عام 2006، أصدر بوتين أمر بإلغاء 300 منصب برتبة أدميرال جنرال؛ ليخفض بذلك
إجمالي عدد حاملي هاتين الرتبتين إلى 1100 ضابط. غير أن الإطار الزمني لهذا الأمر لم يحدد بشكل
دقيق. انظر (2006 , Kolyvanov) .
15 -بحسب أحد الخبراء الاقتصاديين، (2004 , Gritsenko) ، فإن معظم الالتزامات المادية في المجتمع
الحديث قد تحولت إلى خرافات قديمة واستبدلت بها منذ وقت طويل الضرائب المالية. ومع ذلك، يظل توفير المجندين الجدد وسيلة لدفع الضرائب بأدوات مادية. ولعل أحد التفسيرات لهذه الخاصية الغريبة، التي لا ينبغي الالتزام بها في القرن الحادي والعشرين، هو أن بلادنا أفقر من أن تستطيع تحمل نفقات جيش ربا يتم تحميل موازنة الدولة العامة كامل نفقاته ومتطلباته» ..
16.کشف استطلاعان للرأي أجراهما مركز ليفادا (2005 , Sedov) أن نسبة مؤيدي نظام الخدمة
العسكرية الإلزامية من سكان البلاد ظلت في عامي 1997 و 2000 تراوح بين 33 و 34 ? (على التوالي) ؛ بينا راوحت نسبة مؤيدي نظام التعاقد بين 55 و 56?. وفي عام 2002 تغيرت هذه النسب إلى 27 و 64?.